زيادة ملفتة في عدد اللاجئين إلى أوروبا وأغلبهم من أمريكا اللاتينية | أخبار | DW | 11.06.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

زيادة ملفتة في عدد اللاجئين إلى أوروبا وأغلبهم من أمريكا اللاتينية

بعد انخفاض دام سنوات، ارتفع عدد طلبات اللجوء المقدمة إلى دول الاتحاد الأوروبي بشكل ملحوظ في الربع الأول من هذا العام. أغلب طلبات اللجوء مقدمة من أشخاص يمكنهم دخول الاتحاد الأوروبي بدون فيزا.

شهدت أعداد طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى الاتحاد الأوروبي ارتفاعاً ملحوظاً هذا العام. فوفقاً لما نشرته صحف مجموعة "فونكه" الإعلامية الألمانية، قدّم حوالي 206 ألف شخص طلبات لجوء في دول الاتحاد الأوروبي، وذلك في الفترة ما بين كانون الثاني/يناير ونيسان/أبريل 2019. وهذا يشكل زيادة  بنسبة 15 بالمائة مقارنة بطلبات اللجوء التي تم تقديمها في الفترة ذاتها من العام الماضي. وكشفت مجموعة "فونكه" هذه الأرقام بالاعتماد على تقارير الإنذار المبكر التي تصدر شهرياً من قبل دول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

ويأتي هذا الارتفاع في طلبات اللجوء المقدمة إلى دول الاتحاد الأوروبي في هذا العام بعد انخفاض دام سنوات، بعد أزمة اللجوء المليونية إلى أوروبا عام 2015. ففي عام 2018 كان عدد طلبات اللجوء المقدمة إلى دول الاتحاد الأوروبي أقل بنسبة 11 بالمئة مقارنة بالعام الذي سبقه.

ربع الطلبات ممن يدخلون الاتحاد الأوروبي بدون فيزا

وبحسب التقرير، يعود سبب ارتفاع طلبات اللجوء إلى أن عدداً كبيراً من طالبي اللجوء يدخلون إلى دول الاتحاد عبر طرق قانونية وبدون تأشيرة دخول، وأغلب أولئك الأشخاص يأتون من أمريكا اللاتينية ومنطقة غرب البلقان. وحتى نهاية نيسان/أبريل، كان ربع عدد طلبات اللجوء مقدمة من مواطني دول يمكنهم دخول منطقة شنغن التابعة للاتحاد الأوروبي بدون تأشيرة دخول.

وفي الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام، وصل عدد طالبي اللجوء القادمين من فنزويلا ودخلوا إلى الاتحاد الأوروبي 14257 شخصاً، أي بزيادة قدرها 121 بالمئة مقارنة بعددهم في الفترة ذاتها من العام الماضي. يليهم طالبو اللجوء القادمون من كولومبيا، إذ وصل عددهم إلى 8097 طالب لجوء. وتحتل طلبات اللجوء المقدمة من طالبي لجوء فنزويليين المرتبة الثانية بعد سوريا، حيث بلغ عدد الطلبات المقدمة من سوريين 20392 طلباً. وتأتي في المرتبة الثالثة طلبات اللجوء المقدمة من أفغان، إذ وصل عددهم إلى 14042 طلباً، وهي أقل بـ36 بالمئة عن العام الماضي.

مشاهدة الفيديو 01:58

هذه أبرز الأسباب التي تعرقل عمليات ترحيل طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم في ألمانيا

من جانب أخر، وصف رئيس وكالة حماية الحدود الأوروبية فابريس ليجري الوضع على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بأنه في "تحسن ملحوظ". إذ بلغ عدد المهاجرين غير النظاميين الذين دخلوا الاتحاد الأوروبي هذا العام 30 ألف مهاجر، بينما كان عددهم 60 ألف و430 مهاجراً في الربع الأول من عام 2018. ويعد بحر إيجة هو الطريق الأهم للمهاجرين غير الشرعيين بعد أن كان طريق غرب البحر المتوسط عبر إسبانيا هو الطريق الأكثر استخداماً من قبل المهاجرين للوصول إلى الاتحاد الأوروبي. ففي الفترة ما بين 19 وحتى 30 أيار/مايو بلغ عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى الجزر اليونانية عبر بحر إيجه 1230 شخصاً. وفي تصريح لوكالة الأنباء الألمانية، أكد ضابط من خفر السواحل اليونانية أن "أعداد المهاجرين ارتفعت بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة".

بحر إيجة هو الطريق الرئيسي للمهاجرين

وبسبب الارتفاع الكبير في عدد المهاجرين الواصلين إلى اليونان مؤخراً، اكتظت مراكز تسجيل اللاجئين في النقاط الساخنة في الجزر اليونانية. ووصل عدد المهاجرين الذين ينتظرون تسجيلهم إلى حوالي 15600 مهاجر، علماً أن المخيمات وأماكن الإقامة التي توفرها المنظمات الإنسانية لا تتسع لأكثر من 9000 شخص. ولتخفيف العبء على هذه المخيمات تقوم السلطات اليونانية في أثينا بنقل الأشخاص إلى مراكز إيواء أخرى داخل البلاد.

ولتخفيف أعداد المهاجرين الوافدين من تركيا إلى اليونان، أبرم الاتحاد الأوروبي اتفاقا مع تركيا في آذار/مارس 2016 يتيح إمكانية إعادة المهاجرين الذين يصلون بشكل غير قانوني إلى الجزر اليونانية عبر تركيا.

جدير بالذكر أن حوالي 857 ألف مهاجر وصلوا إلى اليونان عبر تركيا عام 2015. وانخفضت أعداد المهاجرين الواصلين إلى اليونان عبر تركيا إلى حوالي 50000 شخص في العام الماضي، بينما وصل عددهم منذ بداية هذا العام إلى 13600 مهاجر، وفقاً لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

بالنسبة لمدير وكالة حماية الحدود الأوروبية  فابريس ليجري فإنه من غير الممكن وضع حد للهجرة غير القانونية. ويدعو ليجري دول الاتحاد الأوروبي إلى العمل بشكل وثيق مع بلدان المنشأ وتحسين أوضاع الحياة في البلدان التي يأتي منها المهاجرون ويضيف "لا ينبغي أن تقتصر السياسة على حماية الحدود فحسب".

د.ص/م.ع.ح ( دب أ، ك ن أ)

المصدر: مهاجر نيوز

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع