زوج المسيحية آسيا بيبي لـDW: ″لا نشعر بالأمان في أي مكان″ | أخبار | DW | 03.11.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

زوج المسيحية آسيا بيبي لـDW: "لا نشعر بالأمان في أي مكان"

رغم تبرئتها من تهمة التجديف من قبل المحكمة العليا في باكستان، إلا أن مصير آسيا بيبي يبقى غامضا ولا تزال في السجن بانتظار قرار طعن إسلاميين بقرار المحكمة. زوج بيبي تحدث حصريا مع DW عن معاناة العائلة المسيحية في باكستان.

Familie von Asia Bibi Pakistan (picture alliance/dpa)

روح المسيح زوج آسيا بيبي وابنتيهما سيدرا وإيشام بيبي

لا يزال مصير آسيا بيبي، الباكستانية المسيحية التي برأتها المحكمة العليا في باكستان من تهمة التجديف، يراوح مكانه السبت (الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر 2018) بعد أن أجازت الحكومة لإسلاميين متشدّدين الطعن بقرار تبرئتها ووضعتها على قائمة الممنوعين من السفر.

 وكان وكيل الدفاع عن بيبي المحامي سيف الملوك، الذي أنقذ موكّلته من حكم بالإعدام أصدرته بحقها محكمة أدنى قبل ثماني سنوات، غادر البلاد في ساعة مبكرة من صباح السبت بعد تلقّيه تهديدات. فيما انتقد زوج بيبي السبت الاتّفاق الذي تم التوصل إليه بين الحكومة والإسلاميين.

وقال زوج المتهمة التي برأتها المحكمة العليا آسيا بيبي، عاشق المسيح في مقابلة مع DW تعليقا على الاتفاق بين الحكومة الباكستانية والجماعات الإسلامية المحتجة على تبرئة آسيا: "ما كان يجب التوصل إلى مثل هذا الاتفاق". وأضاف "من السيئ إيجاد سابقة ترمي إلى الضغط على القضاء"، معتبراً أنّ "الحكومة أخطأت" بالرضوخ لضغط المتظاهرين الإسلاميين.

وكانت المحكمة العليا برّأت الأربعاء بيبي التي صدر عليها حكم بالإعدام في 2010، ممّا أثار احتجاجات أصوليين إسلاميين تسبّبت بشلل البلاد لثلاثة أيام بعد أن قطعوا الطرق وعرقلوا حركة المرور في مدن رئيسية. وأوقف المتظاهرون تحرّكهم الاحتجاجي ليل الجمعة بعد أن توصّلت الحكومة لاتّفاق مثير للجدل يقضي بوضع بيبي على قائمة الممنوعين من السفر وتتعهد فيه عدم الاعتراض على طعن في قرار التبرئة تم تقديمه أمام المحكمة العليا في وقت سابق.

Pakistan Fall Asia Bibi | Ehemann Ashiq Masih (Getty Images/AFP/A. Ali)

عاشق المسيح زوج المتهمة بالتجديف آىسيا بيبي

وقال المحامي غلام مصطفى شودري الذي يُمثّل قاري سلام، مقدّم الدعوى ضد بيبي، لوكالة فرانس برس "طلبنا من المحكمة العليا أن تضع آسيا بيبي على قائمة مراقبة الخروج في أسرع وقت كي لا تتمكن من مغادرة البلاد". وأضاف "نخشى أن يتم تسفيرها جوّاً من البلاد لذا طلبنا من المحكمة عقد جلسة في وقت قريب"، مؤكّداً أنّه "سيستخدم كافة الوسائل القانونية لضمان أن يتم إعدام آسيا بيبي شنقاً طبقاً للقانون".

فيما انتقد محامي آسيا بيبي، سيف الملوك ووسائل إعلام باكستانية الحكومة لإذعانها للمتشدّدين الإسلامين بعد الخطاب الصارم الذي وجّهه لهم رئيس الحكومة عمران خان في أعقاب قرار المحكمة. وقال ملوك إنّ غضب الإسلاميين المتشددين "مؤسف لكنّه لم يكن غير متوقّع". وأضاف "ما هو مؤلم هو ردّ الحكومة، لأنها عاجزة عن تطبيق حكم أصدرته أعلى محكمة في البلاد"، مؤكّداً أنّ "الكفاح في سبيل العدالة يجب أن يستمرّ".

كما ندّدت صحيفة دون، أعرق الصحف الباكستانية، بالاتّفاق ووصفته بأنه "استسلام جديد". وكتبت في افتتاحية تقول: "استسلمت حكومة أخرى في وجه المتشدّدين الدينيين العنيفين الذين لا يؤمنون لا بالديمقراطية ولا بالدستور". وقال ملوك إنّ "حياة بيبي ستراوح مكانها تقريباً، إن كانت داخل سجن أو في حبس انفرادي بسبب مخاوف أمنية"، حتى اتّخاذ قرار بشأن الطعن.

يذكر أن التجديف تهمة بالغة الخطورة في باكستان، حيث يمكن لمجرد اتّهامات غير مؤكّدة بإهانة الإسلام أن تؤدّي إلى الموت على أيدي متشدّدين. والمحامي ملوك نفسه غادر باكستان في ساعة مبكرة السبت قائلاً إنّه "تلقّى تهديدات من أصوليين إسلاميين ومحامين آخرين". وقال المحامي البالغ من العمر 62 عاما لوكالة فرانس برس قبل إقلاع طائرته إلى أوروبا "في ظلّ السيناريو الحالي، لا يمكنني أن أعيش في باكستان". وأضاف "أنا بحاجة إلى البقاء على قيد الحياة إذ يجب أن أواصل المعركة القضائية من أجل آسيا بيبي".

ح.ع.ح/ع.ش (DW، أ.ف.ب)     

مختارات