روسيا تنفي تورطها في اغتيال عسكري سابق في برلين | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 29.08.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

روسيا تنفي تورطها في اغتيال عسكري سابق في برلين

صدم الشارع الألماني انتشار أنباء عن مقتل ضابط سابق من جورجيا بعد أن صوب سائق دراجة مجهول الرصاص عليه حين كان في حديقة عامة في برلين. وسريعا وجهت الاتهامات لموسكو التي بشدة أي ضلوع لها في عملية الاغتيال.

نفى الكرملين أي تورط له في اغتيال ضابط سابق في القوات الخاصة الجورجية وأحد قدامى المحاربين ضد القوات الروسية في حرب الشيشان في حديقة عامة في برلين. وقتل الضحية زليمخان خانغوشفيلي (40 عاما) بالرصاص يوم الجمعة الماضية (23 آب/ أغسطس) في حديقة تيرغارتن وسط برلين، وذلك بعد محاولة أخرى فاشلة لاغتياله قبل أربع سنوات أدت لفراره من بلده جورجيا.

وأوقفت الشّرطة الألمانية شخصا (49 عاما) من جمهورية الشيشان حيث شنّت روسيا حربين دمويتين حتى العام 2009، للاشتباه بدوره في عملية الاغتيال. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إنّ "هذه القضية ليس لها علاقة بالدولة الروسية أو الوكالات الرسمية". وتابع مساء أمس الأربعاء (28 أغسطس/ آب) "أنفي بشكل قاطع أي رابط بين عملية القتل والمسؤولين الروس"، مشيرا إلى أن وزارة خارجية بلاده معنية أكثر بالتعليق على توقيف شخص روسي على صلة بالقضية.

مشاهدة الفيديو 01:35

مفارقة غريبة: بوتين في مرمى نيران غوغل بعدما وظف منصاته ضد خصومه الغربيين ! #مسائية_DW

وأشارت وسائل إعلام ألمانية إلى اعتقاد سائد بأنّ حادثة القتل مرتبطة بالماضي العسكري للضحية. بينما ذكر الموقع الالكتروني لمجلة "دير شبيغل" الألمانية أنّ برلين تحقق في القضية عن كثب بحثا عن أدلة قد تشير إلى أنّ وكالات مخابرات أجنبية متورطة في حادث الاغتيال.

وأبلغ مسؤول أمني المجلة أنّهم "متأكدين 100 بالمئة" أن روسيا تقف خلف الحادث. وتابع "إذا تبيّن أن دولة مثل روسيا تقف وراء العمل، سنكون بصدد قضية سكريبال ثانية بكل عواقبها".

واتهم الغرب روسيا مرارا بتدبير عمليات قتل واغتيال في الخارج شملت الجاسوسين السابقين الكسندر ليتفنينكو وسيرغي سكريبال في بريطانيا. وذكرت تقارير أنّ الضحية كان من المحاربين القدامي في حرب الشيشان الثانية بين عامي 1999 و2009، حيث شغل منصب قائد ميداني من العام 2001 إلى 2005 قبل أن ينضم لوحدة مكافحة الإرهاب الجورجية.

وفي العام 2012، شاركت وحدته لمكافحة الإرهاب في عملية ضد مسلحين احتجزوا رهائن في منطقة لوبوتا غورغي على الحدود مع جمهورية داغستان الروسية. وكتبت مجلة "دير شبيغل" نقلا عن مصادر جورجية وأوكرانية أنّ الضحية اخترق تنظيمات إسلامية ومرّر معلومات للسلطات. لكنّ السلطات الروسية صنّفته عضوا في تنظيم "غمارة القوقاز" الجهادي، على ما قالت المجلة.

و.ب/ع.ج (أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع