روث البقر وبول الجمل- دراسة تحذر من وصفات متداولة لعلاج كورونا | منوعات | نافذة DW عربية على حياة المشاهير والأحداث الطريفة | DW | 13.08.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

روث البقر وبول الجمل- دراسة تحذر من وصفات متداولة لعلاج كورونا

منذ انتشار وباء كورونا انتشرت روايات في الإنترنت٬ عن وصفات تعالج هذا الفيروس المستجد. بعضها شمل روث البقر وبول الجمل ووسائل التبييض وغيرها. دراسة جديدة أظهرت مدى خطورة هذه المعلومات الخاطئة على حياة البشر.

في مواقع التواصل الاجتماعي انتشرت وصفات غريبة يقال إنها تقضي على الفيروس القاتل..لكن الحقيقة مختلفة.

في مواقع التواصل الاجتماعي انتشرت وصفات غريبة يقال إنها تقضي على الفيروس القاتل..لكن الحقيقة مختلفة.

أمام اليأس الكبير الذي طال العديد من الناس إثر ظهور  وباء كورونا لجأ البعض منهم إلا تبني علاجات كثيرة انتشرت في الشبكة العنكبوتية أو في مواقع التواصل الاحتماعي تَعِدُ بالتخلص من هذه الجائحة. ووفقًا لدراسة نُشرت في "المجلة الأمريكية للطب الاستوائي والنظافة" فقد تم نقل الآلاف إلى المستشفى بسبب هذه المعلومات الخاطئة. فمنذ أن بدأ وباء فيروس كورونا بالانتشار تسببت معلومات تتضمن علاجات وهمية في مقتل مئات الأشخاص حول العالم٬ حسب ما ذكره الموقع الألماني "فوكوس أولاين".

اقرأ أيضا: جائحة كورونا.. تسجيل مؤشرات مقلقة في عدة دول عربية

وانتشرت في العديد من مواقع التواصل الاجتماعي وصفات تنبأت بالقضاء على الفيروس، ففي الهند مثلا تناول العديدون بول البقر أو الروث ضنا منهم أن ذلك يمنع العدوى٬ وفي المملكة العربية السعودية تم وصف بول الجمل مع الجير كسلاح جبار ضد كورونا٬ كما جاء في موقع "جي إم إكس" الألماني.

استهلاك الكحول عالي التركيز نُصِحَ به أيضا لتطهير الجسم فكلف 800 شخصا حياتهم في جميع أنحاء العالم. وانتهى الأمر بأكثر من 5 آلاف و800 شخص في المستشفى بعد تناول الميثانول وأصيب 60 شخصا بالعمى٬ وأدى شرب رجلين يتمتعان بصحة جيدة في قطر لمطهرات إلى عواقب وخيمة كادت تعصف بحياتهما.

اقرأ أيضا: لماذا يشكك علماء ألمان بلقاح كورونا الروسي ويحذرون من مخاطره؟

ودعا العلماء الحكومات والمنظمات الدولية إلى مراقبة المعلومات الخاطئة عن فيروس كورونا على الإنترنت بشكل مكثف وأفضل و"العمل مع شركات التواصل الاجتماعي لنشر المعلومات الصحيحة"٬ لأن كثرة المعلومات تجعل من الصعب على الناس العثور على مصادر وإرشادات موثوقة. فمن بين أكثر من ألفين وثلاثمئة تقرير من 87 دولة تم فحصها٬ كان 82 في المائة منها غير صحيح، وفقا للدراسة. وتنتشر معظم هذه المعلومات الزائفة في الهند والولايات المتحدة والصين وإسبانيا.

ع.اع. / و.ب.