روايات متضاربة حول حالة الرئيس محمود عباس الصحية | أخبار | DW | 21.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

روايات متضاربة حول حالة الرئيس محمود عباس الصحية

تضاربت الأنباء حول الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني محمود عباس. مصادر رسمية فلسطينية في رام الله تقول إنه أُدخل للمستشفى للمرة الثالثة خلال أسبوع وأن حالته"مطمئنة"، بينما تتحدث مصادر عن سبب آخر لإدخاله المستشفى.

قال مدير المستشفى الذي يعالج الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن "حالته الصحية مطمئنة ونتائج الفحوص طبيعية". وكان عباس (82 عاما) دخل المستشفى الأحد للمرة الثالثة في غضون أسبوع.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن عباس خضع لعملية بسيطة في الأذن يوم الثلاثاء ودخل المستشفى مجددا ولفترة وجيزة الليلة قبل الماضية. وقال مسؤول فلسطيني إن عباس دخل المستشفى الأحد لارتفاع حرارته.

وقال مدير المستشفى سعد السراحنة "الرئيس محمود عباس دخل المستشفى الاستشاري العربي ..صباح اليوم لإجراء فحوص طبية بعد الجراحة التي أجريت له قبل ثلاثة أيام في أذنه الوسطى. كل الفحوص كانت طبيعية وحالته الصحية مطمئنة".

فيما ذكرت صحيفة"الحياة" اللندنية إستنادا إلى مصادر مطلعة في رام الله أن الرئيس الفلسطيني مصاب بالتهاب رئوي حاد، مضيفة أن حرارة جسمه وصلت إلى أربعين درجة مائوية، وأن الأطباء يحاولون خفضها. وقالت إن الرئيس على جهاز تنفس، لكنه صاحٍ. وأشارت الى أن عباس، الذي أجرى أخيراً عملية جراحية في أذنه الوسطى، عانى في اليومين الأخيرين من التهاب حاد في الأذن، لافتة إلى أن ارتفاع الحرارة أثر في أعضاء جسمه كافة.

بدورها ذكرت صحيفتا"يو اس توداي" الأمريكية و"تايمز اوف اسرائيل" أن عباس تعرض لإلتهاب رئوي حاد.

ونقلت "رويترز" عن مسؤول فلسطيني أن عباس عاد إلى المستشفى أمس الأحد "بسبب ارتفاع درجة حرارته"، ما "قد يكون نتيجة عدم شفائه التام من التهاب الأذن". بيد أن مصدرا في المستشفى الاستشاري في رام الله قال إن حالة الرئيس لا علاقة لها بالعملية في الأذن.

وأضاف "الرئيس سيبقى في المستشفى ليوم غد على الاقل.. الرئيس لديه التهاب في الصدر ويتم اعطاءه مضادا حيويا في الوريد". وطلب المصدر عدم نشر اسمه لأنه ليس مخولا بالحديث إلى وسائل الإعلام. وفي فبراير شباط دخل عباس، وهو مدخن شره، مستشفى في الولايات المتحدة لإجراء فحوص طبية أثناء زيارته للإدلاء بكلمة أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك.

وتولى عباس منصبه بعد وفاة ياسر عرفات عام 2004. وخاض محادثات السلام مع إسرائيل برعاية أمريكية لكن المفاوضات توقفت عام 2014. كما يتولى عباس رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأعيد انتخابه لهذا المنصب في الرابع من الشهر الجاري.

م.س/ ( رويترز، صحف)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان