روان أتكينسون ينتقم من أنانية ″مستر بين″ ودناءته | عالم المنوعات | DW | 09.10.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

روان أتكينسون ينتقم من أنانية "مستر بين" ودناءته

فيما يحتفي الآخرون بفكاهة شخصية "مستر بين"، إلا أن مؤديها روان أتكينسون يرى فيها شخصاً أنانياً كاذباً، ويعتبر العمل أمام الكاميرا من أكثر الأمور التي يمقتها رغم وقوفه أمامها منذ 40 عاماً وكانت سبب شهرته.

رغم أنه يعمل أمام الكاميرا منذ أربعة عقود، إلا أن الممثل البريطاني أتكينسون، الشهير بشخصية "مستر بين" الكوميدية، يقول إن التمثيل أمام الكاميرا من أكثر الأمور إزعاجاً له. ويضيف الممثل البريطاني في حوار مع مجلة "بلاي بوي" بالقول: "أكره التصوير! أمقت الوقوف أمام الكاميرا، إذ أجد الأمر مجهداً للغاية"، موضحاً أن إخراج الأفلام ومونتاجها يعجبه أكثر من التمثيل.

كما كشف الممثل البريطاني أنه ليس من المعجبين بأفلامه وأعماله التلفزيونية التي حققت له شهرة عالمية. وعن "مستر بين"، الشخصية التي اشتهر بها وغطت حتى على اسمه الحقيقي الذي لا يعرفه الكثيرون  يقول أتكينسون في هذا السياق: "إذا ما تأملنا عن كثب، فإن مستر بين ليس سوى شخص دنئ مغرور وأناني. إنه طفل لم تُحسن تربيته في جسد إنسان بالغ".

ومن المقرر أن يبدأ عرض فيلم أتكينسون الكوميدي الجديد "جوني إنجليش سترايكس أجين" في دور السينما يوم 18 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

ويقول الممثل البالغ من العمر 63 عاماً إنه لا يشاهد أفلامه أبداً بعد الانتهاء من تصويرها. ويضيف: "إذا كان ذلك ممكناً فلا أحاول أن أشاهد أفلامي بمجرد الانتهاء من تصويرها"، وأشار إلى أنه من الممكن أن يستثني من ذلك فيلمه الأخير "جوني إنجليش سترايكس أجين".

ويروي الفيلم الكوميدي قصة عميل استخبارات بريطاني تم استدعاؤه للعمل بعد التقاعد بعد أن كشفت جريمة قرصنة على الإنترنت هويات جميع عملاء الاستخبارات في الدولة.

ولم يكن أتكينسون قد أدى دور البطولة في أي من الأفلام منذ أعوام، ولكنه أثار الاهتمام الإعلامي الشهر الماضي عندما دافع عن وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون فيما يتعلق بتصريحات حول البرقع، أو غطاء الجسم بالكامل.

وكان جونسون قد كتب في صحيفة (تليغراف)، تعليقات شبه فيها النساء المسلمات اللاتي يرتدين البرقع، بلصوص البنوك أو صناديق البريد بالشوارع، مما عرضه لانتقادات من قبل الكثيرين داخل وخارج الحزب، من بينهم رئيسة الوزراء المحافظة، تيريزا ماي.

ع.غ

مختارات