رغم وضعها الحرج.. ميركل تتلقى دعماً من نواب حزبها بملف اللجوء | أخبار | DW | 14.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

رغم وضعها الحرج.. ميركل تتلقى دعماً من نواب حزبها بملف اللجوء

ذكرت مصادر نيابية أن المستشارة ميركل حظيت بدعم نواب من حزبها في خلافها مع وزير داخليتها زيهوفر حول الهجرة واللجوء. يأتي ذلك في ظل تفاقم الخلاف بين الجانبين ما وضع مستقبل المستشارة والتحالف المسيحي على المحك.

حظيت المستشارة أنغيلا ميركل بدعم من نواب حزبها في خلافها مع وزير داخليتها هورست زيهوفر والحزب الاجتماعي المسيحي البافاري في ملف الهجرة واللجوء. هذا ما كشفه بعض المشاركين في الاجتماع الذي عقدته كتلة حزبها المسيحي الديمقراطي الخميس (14 حزيران/ يونيو 2018).

فبعد جلسة استغرقت حوالي أربع ساعات لنواب الحزب الذي تتزعمه ميركل، أعرب معظم المتحدثين عن تبنيهم لموقف المستشارة في هذا الملف. وحسب ما تسرب من الاجتماع، فإن معظم نواب حزب ميركل وجهوا انتقادات لموقف وزير الداخلية الاتحادي زيهوفر ونواب الحزب البافاري الذين رفضوا الحل الأوروبي لمشكلة اللاجئين وفق ما تطرحه ميركل.

وكان رئيس المجموعة البرلمانية للحزب البافاري ألكسندر دوبرينت قال في وقت سابق اليوم إن الخطة الرئيسية لوزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر تقع في إطار المسؤولية المباشرة له، لذا لابد من تنفيذها دون انتظار التوصل لاتفاق على مستوى الاتحاد الأوروبي، وذلك في إشارة إلى رفض ميركل للخطة ما تسبب في تأجيل الإعلان عنها.

وجاءت هذه التصريحات بعد مشاورات منفصلة لنواب حزبي الاتحاد المسيحي بالبرلمان الألماني "بوندستاغ". وكان الخلاف قد تفاقم بين ميركل وحلفائها المحافظين حول سياسة الهجرة واللجوء الخميس بعد فشل مفاوضات داخلية.

وفي حدث نادر، علق البرلمان الألماني "البوندستاغ"، جلسته ظهرا لإفساح المجال أمام عقد اجتماعات أزمة لدى الكتل البرلمانية المحافظة ولا سيما الاتحاد المسيحي الديموقراطي بزعامة ميركل من جهة، والاتحاد المسيحي الاجتماعي البافاري بزعامة وزير الداخلية زيهوفر من جهة ثانية، وهما الطرفان الرئيسيان في هذه المواجهة السياسية من الوزن الثقيل.

ويعود السبب إلى القرار الذي اتخذته المستشارة الأحد بوقف مشروع لمراجعة سياسة اللجوء عرضه وزير الداخلية على أنه "خطة رئيسية" من 63 نقطة. ويريد الوزير إعادة اللاجئين الذين يصلون إلى ألمانيا وقد سبق أن تسجلوا في بلد آخر في الاتحاد الأوروبي. وفشلت المفاوضات حول نص التشريع مساء الأربعاء.

وترفض ميركل هذا الإجراء باسم القانون ومبادئ التضامن الأوروبية التي تدافع عنها. وطلبت من معسكرها إعطاءها بعض الوقت للتفاوض من أجل التوصل إلى حلول خلال قمة الاتحاد الأوروبي المقررة نهاية حزيران/ يونيو الجاري. ولكن حلفاءها البافاريين في الائتلاف الحكومي الهش مع الاشتراكيين الديموقراطيين رفضوا الأمر.

أ.ح/ ع.غ (د ب أ، أ ف ب)

مختارات