رغم الانتقادات.. ترامب: الشرطة الفيدرالية باقية في بورتلاند | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 01.08.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

رغم الانتقادات.. ترامب: الشرطة الفيدرالية باقية في بورتلاند

يصر ترامب على مواجهة التظاهرات التي اندلعت ضد عنف الشرطة تجاه السود بالقوة رغم تصاعد الأصوات المنتقدة لسياساته في التعامل مع الأمر. يقول ترامب إن القوات مستمرة في بورتلاند "لحين تطهيرها من الفوضويين ومثيري الشغب".

عناصر من قوات الشرطة الفيدرالية ينتشرون في أحد شوراع بورتلاند بولاية اوريغون

عناصر من قوات الشرطة الفيدرالية ينتشرون في أحد شوراع بورتلاند بولاية اوريغون

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن عناصر الشرطة الفدرالية سيبقون في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون إلى أن ينتهي مسؤولو إنفاذ القانون المحليون من "تطهيرها من الفوضويين ومثيري الشغب".

وكتب الرئيس في تغريدة في وقت متأخر من الجمعة أن "الأمن الوطني لن يغادر بورتلاند حتى تتمكن الشرطة المحلية من تطهيرها من الفوضويين ومثيري الشغب بشكل كامل".

انتقادات عنيفة

وكان الرئيس السابق باراك أوباما قد هاجم دونالد ترامب، مديناً إرسال الفدراليين ضد "محتجين سلميين" وجهود السلطات "لمهاجمة حق تصويت" الأمريكيين.

وناشد أول رئيس أسود للولايات المتحدة مواطنيه خلال تشييع جون لويس أحد أهم الشخصيات في حركة الدفاع عن حقوق الإنسان والحقوق المدنية، في أتلانتا المشاركة في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، معتبراً أنها "أهم اقتراح في كثير من الجوانب".

وأرسل دونالد ترامب الذي يأمل في الفوز بولاية رئاسية ثانية من خلال تقديم نفسه كضامن "للقانون والنظام"، إلى بورتلاند في شمال غرب الولايات المتحدة، مئة من عناصر الشرطة الفدرالية يرتدون بزات قوات شبه عسكرية لتوقيف عشرات المتظاهرين المناهضين للعنصرية المتهمين بأنهم "مثيرون للشغب".

وقال أوباما إنه رغم التقدم المحرز منذ ستينات القرن الماضي الذي تميز بالقمع ضد ناشطين مثل جون لويس، "لا زلنا نرى حكومتنا الفدرالية ترسل عملاء لاستخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات ضد المتظاهرين السلميين".

وأضاف أوباما "بينما نحن نجلس هنا، يبذل الذين هم في السلطة قصارى جهدهم لثني الناس عن التصويت" ذاكراً "إغلاق مراكز الاقتراع" و"القوانين المقيدة" التي تعقّد عملية تسجيل "الأقليات والطلاب" و"إضعاف الخدمات البريدية" التي تسمح بإرسال التصويت عبر البريد.

ع.ح./ع.ش. (أ ف ب)