رسائل عاطفية لأوباما الشاب تظهر إلى العلن | عالم المنوعات | DW | 20.10.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

رسائل عاطفية لأوباما الشاب تظهر إلى العلن

يبدو أن شخصية الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لا تزال تُخفي الكثير من الجوانب خصوصاً العاطفية منها. هذا ما كشفت عنه رسائل أوباما إلى عشيقته الأولى في ثمانينيات القرن الماضي.

USA Briefe von Obama (picture-alliance/AP Photo/Emory University/Ann Borden)

رسائل اوباما.

رغم مرور عام تقريباً على تسليمه دفة الحكم إلى خلفه المثير للجدل دونالد ترامب، لا زال الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما يحظى بشعبية كبيرة داخل وخارج الولايات المتحدة الأمريكية. فقد تمكن أوباما من دخول التاريخ كأول رئيس أسود يقود أقوى دولة في العالم. كما يتمتع أوباما بشخصية كاريزماتية وقدرة كيبرة على التأثير في الناس، حيث بدا ذلك واضحاً خلال فترة حكمه من قدرته الخطابية الكبيرة وأسلوبه الخاص في التواصل، الذي عكس جوانب عديدة من شخصية الرئيس السابق لبلاد "العم سام".

بيد أن "بحر" شخصية باراك أوباما لا شاطئ له، أو هذا على الأقل ما كشفت عنه الآن بعض من رسائل أوباما ذات الصبغة العاطفية إلى عشيقته الأولى، ألكسندرا مكنر، والتي نشرتها هذا الأسبوع جامعة إيموري في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا.

وتكشف رسائل أوباما المكتوبة بأسلوب "منظم للغاية" إلى عشيقته الأولى كيف كان يُكافح باستماتة من أجل مكان في العالم ودخول سوق العمل والدراسة وأثناء لحظة تلاشي علاقته الرومانسية، وفق ما أشارت إليه صحيفة "واشنطن بوست" الجمعة (20 تشرين الأول/ أكتوبر 2017).

ودأب أوباما على إرسال رسائل إلى عشيقته الأولى بين عامي 1982 و1984 بعدما تم نقله إلى جامعة كولومبيا قادماً من كلية أوكسيدنتال في لوس أنجيليس، وهي المدينة التي التقى فيها ألكسندرا مكنر.

USA Briefe von Obama (picture-alliance/AP Photo/Emory University/Ann Borden)

رسالة اوباما إلى عشيقته.

وأوضحت صحيفة "واشنطن بوست" أن الرسائل البالغ عددها تسعاً تطرقت إلى مواضيع كانت تشغل بال أوباما آنذاك، مثل التمييز العنصري والنضال والحب وطموحاته السياسية.

وأفادت "واشنطن بوست" أن أوباما كتب في رسالته التاسعة إلى ألكسندرا عن التوترات التي أثرت في الكثير من محطات حياته، وخاصة العثور على مكان له في عالم صعب. وقال الرئيس الأسبق في هذا الصدد: "يجب الاعتراف أن هناك حسداً كبيراً بين كلا المجموعتين، فأصدقائي الأمريكيون يقضون حياتهم بأريحية في الاتجاه السائد". وأضاف :"(أنا) بدون فئة أو بنية أو تقليد لمد يد العون لي، بمعنى أن علي اتخاذ طريق مختلف بالنسبة لي".

وتابع أوباما: "الطريقة الوحيدة لتهدئة شعوري بالعزلة هي استيعاب كل التقاليد والطبقات وجعلها ملكي أنا".

وفي سياق مواز، كتب أوباما في إحدى الرسائل عام 1983: "لا أفرق بين الكفاح مع العالم والكفاح مع نفسي"، مضيفاً: "أنا في اتفاق مع أناس آخرين وقوى آخرى في العالم، إذ أن مشاكلهم هي مشاكلي ومشاكلي هي مشاكلهم".

جدير بالذكر أن مكتبة "ستيوارت أ. روز" المتخصصة في المحفوظات والكتب النادرة كانت قد حصلت على هذه الرسائل من الجامعة الأمريكية عام 2014 حسب ما أشارت إليه مديرتها روزماري ماجي. وكتبت جل الرسائل بخط يد أوباما وبأسلوب ممتع وسلس.

ر.م/ ي.أ

 

مختارات

إعلان