ردا على ماكرون..موسكو وأنقرة تنفيان تباعدهما بسبب الضربة في سوريا | أخبار | DW | 16.04.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ردا على ماكرون..موسكو وأنقرة تنفيان تباعدهما بسبب الضربة في سوريا

أثارت تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غضبا تركيا وتحفظّا روسيا، بعد حديثه عن القطيعة بين أنقرة وموسكو، وإعلانه أن الضربات الجوية على مواقع عسكرية في سوريا فجر السبت أدت إلى تباين بين هذين البلدين.

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو خلال مؤتمر صحافي مع الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ "نحن نفكر بشكل مختلف لكن (علاقاتنا مع روسيا) ليست ضعيفة إلى درجة يمكن للرئيس الفرنسي أن يقوضها". وأضاف تشاوش أوغلو "لدينا علاقات قوية مع روسيا"، إلا أنه استدرك "لكن علاقاتنا مع روسيا ليست بديلا من العلاقات مع الحلف الأطلسي أو مع حلفائنا".

وأشاد ستولتنبرغ بمكانة تركيا في حلف الأطلسي، الذي انضمت إليه بدعم أميركي قوي لترسيخ مكانة تركيا في الغرب إبّان الحرب الباردة.

في مقابلة مع تلفزيون فرنسي قال ماكرون "بهذه الضربات وهذا التدخل، تمكنا من التفريق بين الروس والأتراك (...) الأتراك دانوا الضربات الكيماوية ودعموا العملية التي نفذناها".

ورحب الرئيس التركي بالضربات الغربية في سوريا، معتبرا أنها رد "ملائم" على "الهجمات غير الإنسانية" التي يشنها النظام السوري. وشكل هذا التأييد التركي اختلافا علنيا نادرا حول الملف السوري بين أنقرة وموسكو. لكن تشاوش أوغلو صرح أن ماكرون أخطأ في تقديره وقال إن أنقرة "تتوقع تصريحات تليق برئيس" وأن على ماكرون أن يعبر عن أفكاره بطريقة "أكثر جدية".

وكان نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ قد رد في وقت سابق الاثنين على تصريحات ماكرون قائلا "إن سياسة تركيا تجاه سوريا لا تقضي بأن نقف مع دولة ما أو ضدها". وقال أردوغان الاثنين إنه أبلغ ماكرون هاتفيا أن على فرنسا أن تتحمل مسؤوليتها عن مجازر استعمارها للجزائر، وكذلك فشلها في الإبادة التي حصلت في رواندا قبل أن يلقي المحاضرات على تركيا بشأن سوريا. وأضاف أردوغان في اسطنبول "أنتم (الفرنسيون) قتلتم الناس هناك. هل ستتحملون مسؤولية ذلك؟".

من جهته، أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن الضربات في سوريا "لم تحدث انقساما" بين موسكو وأنقرة. وصرح للصحافيين الاثنين "ليس سرا أن مواقف أنقرة وموسكو تتباين حول عدد من القضايا. لكن ذلك لا يمنعنا من تبادل المشاورات حول هذه التباينات". وأكد أن هذه الاختلافات "لن يكون لها تأثير على إمكانات التعاون حول عدد من القضايا". وخلال زيارة إلى أنقرة في وقت سابق من الشهر الحالي أطلق بوتين بناء أول مفاعل نووي تركي لإنتاج الطاقة تبنيه روسيا.

من ناحية أخرى يراقب حلفاء تركيا الغربيون اتفاقها لشراء منظومة الدفاع الجوي الروسية اس-400 التي يحذر بعض المسؤولين من أنها قد لا تتطابق مع التكنولوجيا الغربية.

 م.م/ ف.ي (د ب أ، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة