ردا على خطط ماي .. مهندس البريكست جونسون يستقيل أيضا | أخبار | DW | 09.07.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ردا على خطط ماي .. مهندس البريكست جونسون يستقيل أيضا

لم تمض ساعات على إعلان رئيسة الحكومة البريطانية تمكنها من إقناع وزرائها بخططها حول الانسحاب من البيت الأوروبي، حتى فوجئ الوسط السياسي باستقالة عضوين من حكومتها. ولعل الاستقالة الأبرز هي لمهندس البريسكت وزير الخارجية.

استقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، المعروف بـ "مهندس البريكست" اليوم الاثنين (التاسع من تموز/ يوليو 2018) احتجاجا على خطط رئيسة الوزراء تيريزا ماي الخاصة بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي. وهذه ثاني استقالة خلال يوم، الأمر الذي يضع خطط ماي بخصوص مغادرة التكتل في مهب الريح.

وبعد يوم من إلغاء وزير الخارجية اجتماعات لإجراء محادثات أزمة في مقر إقامته الرسمي في وسط لندن، قرر جونسون ترك منصبه بعد ساعات قليلة من إقدام ديفيد ديفيس وزير شؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في الحكومة البريطانية على الخطوة نفسها احتجاجا على خطط ماي.

في غضون ذلك أعلن مكتب رئيسة الوزراء البريطانية، تريزا ماي، عن تعيين جيريمي هانت وزيرا للخارجية خلفا لجونسون. 
ويأتي التعديل في الوقت الذي تجد فيه حكومة ماي نفسها غارقة في الاضطرابات بعد أن استقالة وزير شؤون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ديفيد ديفيز، وبعده بساعات استقالة جونسون. يذكر أن هانت عضو محافظ في البرلمان ويشغل منصب وزير الصحة منذ عام 2012.

وتترك الاستقالتان ماي في حالة من الضعف الشديد على رأس حكومة غير قادرة على التوحد بشأن أكبر تحول في مجالي السياسة الخارجية والتجارة في قرابة نصف قرن. كما تثير أسئلة بشأن ما إذا كانت الزعيمة البريطانية ستحاول الصمود والتقيد بالتزامها في مواصلة نهج "مؤيد للأعمال" للخروج من الاتحاد الأوروبي أو ستواجه مزيدا من الاستقالات.

وتزيد مغادرة جونسون وديفيز المخاطر بالنسبة لماي، التي توصلت بشق الأنفس إلى اتفاق مع حكومتها المنقسمة بشدة للإبقاء على أوثق علاقات تجارية ممكنة مع الاتحاد الأوروبي. وعبر كثير من المشككين في الاتحاد الأوروبي عن غضبهم، قائلين إن الاستراتيجية التي جرت الموافقة عليها تخالف تعهدها بانسحاب "نظيف" من الاتحاد الأوروبي.

أ.ح/ع.ش (د ب أ، أ ف ب، رويترز)

مختارات