رداً على تصريحات أمريكية المعارضة السورية تؤكد رفضها أي دور للأسد | أخبار | DW | 30.03.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

رداً على تصريحات أمريكية المعارضة السورية تؤكد رفضها أي دور للأسد

في رد سريع على تصريحات أمريكية بشأن مستقبل الأسد، أكدت "الهئية العليا للمفاوضات" إنه من المؤسف سماع رسائل متضاربة من أمريكا. هذا فيما أعلن المجلس الوطني الكردي تعليق مشاركته في وفد الهيئة إلى مفاوضات جنيف.

London HNC Pressekonferenz Syrien Opposition (Getty Images/AFP/C. Ratcliffe)

صورة من الأرشيف

أكدت "الهيئة العليا للمفاوضات"، الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية، الخميس (30 آذار/مارس 2017) من جنيف أنها لا يمكن أن تقبل بأي دور للأسد في أي مرحلة مقبلة. وقال منذر ماخوس، أحد المتحدثين باسم الهيئة للصحافيين في جنيف: "لا يمكن أن تقبل المعارضة بأي دور لبشار الأسد في أي مرحلة من المراحل المقبلة وليس هناك أي تغيير في موقفنا".

كما أبلغت فرح الأتاسي، عضو الهيئة العليا للمفاوضات، الصحفيين في جنيف اليوم الخميس أن وزارة الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض يبعثان رسائل متضاربة بشأن سوريا. وقالت إن على واشنطن أن تبدأ بالاضطلاع بدور القيادة وألا تركز فقط على قتال تنظيم "الدولة الإسلامية"". وأضافت الأتاسي أن الولايات المتحدة يجب عليها أن تضغط على روسيا وأن تنظر إلى المعارضة السورية كشريك يمكن الاعتماد عليه في مكافحة "الإرهاب" الذي لا يشمل فقط "الدولة الإسلامية"، بل أيضا فصائل مسلحة مدعومة من إيران مثل حزب الله والحرس الثوري الإيراني. 

يشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكية، ريكس تيلرسون، قال اليوم في تركيا بأن مصير الرئيس بشار الأسد بيد السوريين. ومن ثم تبعته سفيرته إلى الأمم المتحدة بالقول بأن سياسة الولايات المتحدة في سوريا لم تعد تركز على إزاحة الرئيس بشار الأسد. وأبلغت السفيرة نيكي هيلي مجموعة صغيرة من الصحفيين "أولويتنا لم تعد الجلوس والتركيز على طرد الأسد... أولويتنا هي كيفية انجاز الأمور ومن نحتاج للعمل معه لإحداث تغيير حقيقي للناس في سوريا". وأضافت قائلة "لا يمكننا بالضرورة التركيز على الأسد بالطريقة التي فعلتها الإدارة السابقة".

المجلس الوطني الكردي يعلق مشاركته في وفد المعارضة 

وعلى صعيد مفاوضات جنيف، أعلن المجلس الوطني الكردي الخميس تعليق مشاركته في عضوية "الهيئة العليا للمفاوضات"، وكذلك حضور جلسات المحادثات المتبقية في جنيف، في قرار من شانه أن يضعف موقف الوفد الرئيسي الممثل للمعارضة السورية. وقال أحد ممثلي المجلس الوطني الكردي، فؤاد عليكو، وهو عضو في الوفد المفاوض المنبثق عن الهيئة، إن هذا القرار يأتي "إثر رفض الهيئة تسليم المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، مذكرة أعدها المجلس تطالب بإضافة حقوق الأكراد كبند مستقل في الورقة التي سلمها دي ميستورا إلى الوفود" المشاركة في الجولة الخامسة من مفاوضات جنيف.

خ.س/ح.ع.ح (رويترز، أ ف ب)

مختارات

إعلان