رجل يهاجم عسكريا فرنسيا في باريس بسكين دون التسبب بإصابات | أخبار | DW | 15.09.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

رجل يهاجم عسكريا فرنسيا في باريس بسكين دون التسبب بإصابات

هاجم رجل عسكريا فرنسيا في قلب باريس صباح اليوم الجمعة وهو يصيح الله أكبر، وتعيش باريس حالة من الاستنفار خصوصا بعد العثور على ورشة قنابل في العاصمة الفرنسية بطريق الصدفة قبل أيام.

قام رجل يحمل سكينا بالهجوم على عسكري مشارك في عملية "سنتينال"، صباح اليوم (الجمعة 15 سبتمبر/ أيلول/سبتمبر 2017) في وسط باريس دون التسبب بإصابات، وفقا للشرطة.

وتشير عناصر التحقيق الأولية إلى أن الرجل هتف "الله أكبر" قبل أن يهاجم العسكري الذي تمكن من السيطرة عليه بسرعة، بحسب مصدر في الشرطة.

ويذكر أن كبير المدعين في قضايا مكافحة الإرهاب بفرنسا قال قبل أيام إنه تم اكتشاف ورشة لصنع القنابل في إحدى ضواحي باريس بالصدفة من جانب اثنين من العمال كان قد تم استدعاؤهما من جانب مديري أحد الأبنية. وتم احتجاز شخصين عقب الاكتشاف وخضعا لتحقيق رسمي لاتهامات بصلتهما بإرهابيين وتصنيع عبوة ناسفة لأغراض إرهابية، حسبما أعلن مدعي باريس فرانسوا مولين. وذكر مولين إن العاملين وجدا مشمعا أزرق اللون على شرفة شقة في أعلى السطح بضاحية فيليجويف جنوبي العاصمة وتحته "عدد هائل من الزجاجات المملوءة بمواد سامة". وعلى طاولة خشبية خفيفة، وجدا وعاء عميقا، من النوع الذى يستخدم لوضع السلطة، يحتوي على معجون أبيض اللون ومحاقن وميزان وصفحات مكتوبة باللغة العربية.

وتم إلقاء القبض بعد ذلك بفترة قصيرة على مالك الشقة والذي كان غير موجود خلال عملية الاكتشاف إلى جانب شخص كان برفقته. وتم القاء القبض في تلك الليلة على زميل للمالك والمعروف لدى أجهزة الأمن للاشتباه بأنه من أصحاب الأفكار المتطرفة. وقال مولين إن زميل المالك اعترف خلال التحقيق بالتخطيط لعمل إرهابي في فرنسا ردا على غارات التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية". واعترف المالك بمحاولة صنع قنبلة وفقا لدروس تنظيم "داعش". ولم يقر أي منهما بالتخطيط لهجوم على أي هدف معين. وقد تم الإفراج عن الرجل الذي تمّ القبض عليه في بادئ الأمر مع المستأجر بدون توجيه أي اتهامات لهما اليوم الأحد.

ح.ز/ و.ب (د.ب.أ / أ.ف.ب)

 

مختارات

إعلان