رادارات ألمانية لمساعدة سلطنة ُعمان والكويت في زيادة الأمان المروري | علوم وتكنولوجيا | DW | 04.04.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

رادارات ألمانية لمساعدة سلطنة ُعمان والكويت في زيادة الأمان المروري

تستعين سلطنة عمان برادارات ألمانية لمراقبة حركة السير ومن ثم ردع المخالفين؛ وبسبب قيام بعض الأشخاص بإطلاق النار على الرادارات، توجد الآن رادارات مضادة للرصاص. الكويت هي الأخرى تسعى للحصول على هذه الرادارات.

default

منظر من سلطنة عمان للطريق الذي يربط العاصمة مسقط بمدينة نزوى

تعمل شركة "ين أوبتيك" ( Jenoptik ) الألمانية في مجال البصريات وأنظمة القياس باستخدام الأشعة ولاسيما الليزر، ويحتل قسم الشركة الخاص بتقنيات مراقبة المرور (Jenoptik Robot) المرتبة الأولى في العالم في هذا الاختصاص، كما تقول الشركة. وفي الفترة الأخيرة بدأت الشركة تدخل الأسواق العربية عن طريق أجهزة مراقبة السرعة على الطرق (الرادار) في سلطنة عمان، كما أن الكويت في طريقها إلى شراء رادارات من صناعة ين أوبتيك.

ثمن الرادار الواحد يبدأ من سعر 30 ألف يورو

Oman Straßen durch die Wüste Wahiba

أحد الطرق في سلطنة عمان، وقد وضعت لافتات تحذير من تجاوز السرعة في عام 2005 أما الآن فالرادارات تنتشر على طرق السلطنة

وتعمل أجهزة مراقبة السرعة (الرادارات) على الطرق السريعة في صحراء سلطنة عمان، ويوجد في السلطنة 300 من هذه الأجهزة من صنع شركة "ين أوبتيك"، وهذه الأجهزة تساعد لزيادة الأمن المروري، إذ إن القيادة بسرعة تزيد عن المسموح به تمثل مشكلة أيضا في سلطنة عمان، وتقوم هذه الرادارات بتخزين السرعة التي فاقت ما هو مسموح به ويتهدد من لا يلتزم بالسرعة غرامة مالية كبيرة.

يتم تجميع أجهزة الرادار من ماركة "ين أوبتيك" في مدينة دسلدورف الألمانية، وتلقى هذه الأجهزة رواجا كبيرا، وبعد سلطنة عمان أرسلت الكويت مندوبين لها للاتفاق حول شراء أجهزة رادار من الشركة؛ فالكويت تريد هي الأخرى ملاحقة من يتخطون السرعة المسموح بها. وبرغم أن ثمن الجهاز الواحد يبدأ من 30 ألف يورو فما فوق، إلا أنه يجلب أضعاف ثمنه وفي وقت قصير جدا من خلال رصد المخالفين الذين تفرض عليهم غرامات مالية تعود بالفائدة على الدولة.

خمسة طرق لقياس السرعة وعدسات مضادة للرصاص

ويقوم باستمرار مهندسون يعلمون لدى "ين أوبتيك"، وبعضهم حاصل على الدكتوراة في الهندسة، بالعمل على تحسين وتطوير أجهزة الرادار التي تنتجها الشركة، ويقول رالف شميتز من "ين أوبتيك روبوت ": إن السرعة المسموح بها ليست واحدة في كل البلدان لذلك فلابد للشركة من أن تراعي ما يلائم كل بلد حتى تستطيع أن تبيع منتجاتها، ومن هنا لابد لـ"ين أوبتيك" أن تستثمر كثيرا في تطوير الأجهزة كي تواصل حضورها في الأسواق. ويضيف إن أجهزة الرادار التي تنتجها ين أوبتيك تستخدم خمسة طرق مختلفة لقياس السرعة حتى يتم تحديد هذه السرعة بدقة متناهية، وكل هذه الطرق مشروعة لكن معظم المنافسين يستخدمون طريقة واحدة أو اثنين على الأكثر، حسب شميتز.

Jenoptik Laserdiode, Mitarbeiter

ماركو فويغت أحد العاملين بشركة ين أوبتيك يستعرض تقنية عدسات الليزر التي تنتجها الشركة

اتفقت الكويت مع الشركة على الحصول على أجهزة الرادار لمراقبة السرعة في شوارعها. كما تعتزم عمان شراء أجهزة أخرى، و قال العقيد المهندس محمد بن عوض الرواس مدير عام الإدارة العامة للمرور بالوكالة بشرطة عمان السلطانية إن السلطات في بلاده على ثقة من أن استخدام الرادار لمراقبة السرعة سيرفع من درجة الأمان في طرقات السلطنة كما أنه "سيجري تركيب مزيد من أجهزة الرادار لوقف التعديات الصارخة على نظام المرور التي يرتكبها بعض الناس." لن يقتصر استخدام هذه الأجهزة على الطرق السريعة فقط وإنما أيضا ستوضع عند التقاطعات في داخل المدن وخارجها، وتسجل الرادارات في داخل المدن حالات سير بالمئات أثناء الإشارة الحمراء وفي بضع ساعات تمتلأ بطاقة التخزين في الرادرا بصور مرتكبي المخالفات المرورية. وجدير بالذكر أن عدسات أجهزة الرادار من صناعة "ين أوبتيك روبوت" مصنوعة من زجاج يقاوم حتى طلقات الرصاص، لأنه حدث أن قام بعض الأشخاص ممن يسوقون بسرعات تفوق المسموح به بدافع من اليأس بتصويب طلقات رصاص على رادارات.

الكاتب: هاغن توبر/ صلاح شرارة

مراجعة: هيثم عبد العظيم

مختارات

إعلان