رابطة الصحفيين الألمان: لا تستهينوا بتهديدات اليمين المتطرف | أخبار | DW | 20.06.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

رابطة الصحفيين الألمان: لا تستهينوا بتهديدات اليمين المتطرف

تشهد ألمانيا سجالا كبيرا حول التيار اليميني المتطرف وخطورته على النظام الديمقراطي الألماني. فبعد مقتل سياسي معروف بدفاعه عن اللاجئين، تلقى عدد من الساسة والصحفيين تهديدات يعتقد أنها من أشخاص ينتمون لليمين المتطرف.

طالبت رابطة الصحفيين الألمان (DJV) بضرورة التعامل مع التهديدات الموجهة من يمينيين متطرفين ضد صحفيين وساسة محليين، أعربوا علنا عن تأييدهم لسياسة استقبال اللاجئين، على محمل الجد. وناشدت الرابطة اليوم الخميس (20 حزيران/ يونيو 2019) ممثلي وسائل الإعلام وكذلك قوات الأمن عدم التقليل من شأن هذه التهديدات.

وأوضحت الرابطة أن السبب وراء هذه المناشدات، هو تقارير تواردت عن خطابات تهديد ضد صحفيين كانوا يعملون على موضوعات تتعلق باليمين المتطرف. وقال رئيس الرابطة فرانك أوبرال: "بعد مقتل حاكم مقاطعة كاسل (فالتر لوبكه) والتهديدات التي صدرت ضد ساسة، من بينهم عمدة مدينة كولونيا، يتعين على زميلاتنا وزملائنا توخي الحذر وعدم الاستخفاف بالتهديدات".

وناشد أوبرال الشرطة التعامل مع بلاغات الصحفيين على محمل الجد، وقال: "الجناة لن يقصدوا الزملاء (الصحفيين) بصفتهم الشخصية، وإنما يستهدفون صحفيات وصحفيين بصفتهم ممثلين لوسائل إعلام مستقلة".

من جانبه دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس لتقديم الدعم والمساندة للساسة الذين واجهوا تهديدات، بعد مقتل فالتر لوبكه حاكم مقاطعة كاسل. وقال ماس لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "التهديدات بالقتل ضد ساسة محليين تعد محاولات دنيئة للترهيب".

وتابع قائلا: "كلما زادت عمليات تحريض مثيرة للاشمئزاز، توجب علينا دعم جميع من يعملون في مجال السياسة المحلية بشكل أكثر حزما". وأضاف السياسي الاشتراكي أن الديمقراطية تحيا من عمل كثير من الساسة والموظفين المحليين الشجعان، وقال: "إنكم تستحقون احترامنا ودعمنا - دائما وفي هذه الأيام بصفة خاصة".

يذكر أن فالتر لوبكه، حاكم مقاطعة كاسل بولاية هيسن بغرب ألمانيا، الذي كان عضوا في الحزب المسيحي الديمقراطي، حزب المستشارة أنغيلا ميركل، قُتل في مطلع شهر حزيران/يونيو الجاري بطلق ناري في الرأس.

ويقبع الألماني "شتيفان ي." البالغ من العمر 45 عاما منذ الأحد الماضي في الحبس الاحتياطي على خلفية اشتباه قوي ضده بارتكاب جريمة مقتل لوبكه. ويفترض المحققون وجود دافع يميني متطرف وراء مقتل لوبكه، الذي ساهم في تأسيس مراكز إيواء اللاجئين عام 2015.

أ.ح/ع.خ (د ب أ)

مشاهدة الفيديو 02:06

ثالث أضخم مظاهرة ضد اليمين المتطرف في ألمانيا

 

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة