رئيس وزراء أرمينيا يحذر من انقلاب ويطالب أنصاره بالتدخل | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 25.02.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

رئيس وزراء أرمينيا يحذر من انقلاب ويطالب أنصاره بالتدخل

اعتبر رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان بياناً للجيش طالبه بالاستقالة بأنه "محاولة انقلاب عسكري"، ودعا أنصاره إلى النزول إلى الشارع. ويواجه باشينيان اتهامات بتسببه بخسارة بلاده الحرب الأخيرة في ناغورني كارباخ.

مظاهرات في أرمينيا تطالب باستقالة رئيس الوزراء

مظاهرات في أرمينيا تطالب باستقالة رئيس الوزراء

حذر رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان اليوم الخميس (25 شباط/فبراير 2021) من محاولة انقلاب عسكري ضده، وذلك بعدما طالبت القوات المسلحة في بيان باستقالته هو والحكومة. ويواجه باشينيان احتجاجات ودعوات إلى الاستقالة بعد ما وصفها معارضوه بإدارة كارثية للصراع الدامي الذي استمر ستة أسابيع بين أذربيجان والقوات المنحدرة من أصل أرميني في إقليم كاراباخ  العام الماضي.

ونقلت وكالة "أرمنبريس" الأرمينية عن رئيس الوزراء القول عبر موقع فيسبوك: "أعتبر تصريح هيئة الأركان محاولة انقلاب عسكري. أدعو جميع أنصارنا إلى  النزول إلى ساحة الجمهورية الآن. وسألقي خطابا مباشرا إلى الأمة في القريب العاجل".

وفي وقت لاحق، توجه باشينيان شخصيا إلى ساحة الجمهورية حيث تقدم مسيرة مع مئات من أنصاره. وقال باشينيان أمام أنصاره مستخدما مكبرا للصوت "الوضع متوتر، لكن علينا أن نتفق على أنه لا يمكن أن تقع صدامات" مضيفا أن انعدام الاستقرار السياسي المستجد الذي يأتي بعد أشهر من الاحتجاجات المنددة بحكمه "يمكن إدارته".

وكان كبار ضباط الجيش قد طالبوا باشينيان وحكومته بالاستقالة. وأصدرت هيئة الأركان العامة بيانا أعربت فيه عن رفضها الشديد لإقالة باشينيان للنائب الأول لرئيس الأركان العامة تيران خاشريان. وجاء في البيان، الذي وقعه رئيس الأركان العامة ونوابه والعشرات من كبار القادة العسكريين، أن "رئيس الوزراء والحكومة لم يعدوا قادرين على اتخاذ قرارات صائبة". وأضافت القيادة:"منذ فترة طويلة، كانت القوات المسلحة الأرمينية تتسامح بصبر مع /هجمات/ الحكومة الحالية التي تهدف إلى تشويه سمعة القوات المسلحة، لكن كل شيء له حدوده". مضيفة أن إدارة الحكومة "غير الفعالة" و"الأخطاء الجسيمة في السياسة الخارجية" دفعت البلاد إلى حافة الدمار.

ولم يتضح بعد ما إذا كان الجيش مستعدا لاستخدام القوة لدعم البيان الذي أصدره، أو أن مطالبته باستقالة رئيس الوزراء كانت مجرد دعوة شفوية.

وبعيد مطالبة الجيش باشينيان بالاستقالة، دعا حزب المعارضة الرئيسي رئيس الوزراء إلى اغتنام "الفرصة الأخيرة" للخروج من السلطة دون عنف وتجنب "حرب أهلية". وقال حزب أرمينيا المزدهرة أكبر تشكيلات المعارضة "ندعو نيكول باشينيان إلى عدم قيادة البلاد إلى حرب أهلية وإراقة دماء". وأضاف "لدى باشينيان فرصة واحدة أخيرة للمغادرة من دون حدوث أي اضطرابات".

وواجه باشينيان، وفقا لوكالة "بلومبرغ" للأنباء، دعوات متكررة للتنحي، من بينها دعوات من رئيس البلاد، منذ التوقيع في العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي على اتفاق لوقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بوساطة روسية لينهي حربا استمرت 44 يوما مع أذربيجان خسرت فيها بلاده الآلاف من الأرواح فضلا عن خسارة أراضي.

وبدوره أعرب الكرملين الخميس عن شعوره بالقلق إزاء الوضع في أرمينيا الحليف التقليدي لروسيا بعد أن اتهم رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان هيئة أركان الجيش بمحاولة انقلاب. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف للصحافيين "نتابع الوضع في أرمينيا بقلق (...) وبالطبع ندعو الجميع إلى الهدوء".

ع.أ.ج/ خ.س (د ب ا، رويترز، أ ف ب)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة