رئيس مالي المخلوع يسافر إلى الإمارات لـ″العلاج″ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 06.09.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

رئيس مالي المخلوع يسافر إلى الإمارات لـ"العلاج"

قال مستشار رئيس مالي المخلوع إبراهيم أبو بكر كيتا إن كيتا، وبطلب من الجيش، غادر البلاد للعلاج في أبوظبي وذلك مع بدء المحادثات الرامية لإعادة الحكم المدني بعد الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد الشهر الماضي.

الرئيس المخلوع إبراهيم بوبكر كيتا

الرئيس المخلوع إبراهيم بوبكر كيتا

قال مسؤول في مالي اليوم الأحد (6 سبتمبر/ أيلول 2020) إن الرئيس السابق إبراهيم بوبكر كيتا الذي أطاح به الجيش الشهر الماضي، سافر إلى الإمارات العربية المتحدة لتلقي العلاج الطبي.

ودخل كيتا (75 عاما) مستشفى في العاصمة باماكو يوم الثلاثاء بعد ستة أيام من قرار المجلس العسكري الحاكم الإفراج عنه. وسيطر ضباط من الجيش على السلطة في البلد الأفريقي يوم 18 أغسطس آب.

وقال مامادو كمارا مستشار كيتا، لرويترز إن كيتا غادر باماكو مساء يوم السبت على متن طائرة استأجرتها الإمارات بناء على طلب المجلس العسكري في مالي. وقال كمارا "إنها زيارة طبية تستغرق ما بين 10 و15 يوما". وحالة كيتا الصحية غير واضحة. وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" نقلا عن وزارة الخارجية بأن القرار بشأن علاج كيتا جاء استجابة لطلب من الجيش المالي وبالاتفاق مع رئيس النيجر محمدو يوسفو رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس). وكان الرئيس السابق خضع لعملية إزالة ورم حميد من رقبته عام 2016.

وأصر زعماء دول غرب أفريقيا في بادئ الأمر على إعادة كيتا إلى السلطة خشية أن يفرض الانقلاب سابقة‭ ‬تقوض سلطتهم والحرب التي تشنها عدة دول على المتشددين الإسلاميين في منطقة الصحراء، لكنهم تراجعوا عن مطلبهم ويدعون الآن لتنظيم انتخابات خلال عام. ولم يلتزم المجلس العسكري الذي يحمل اسم اللجنة الوطنية لخلاص الشعب بذلك الجدول الزمني.

وبدأت محادثات في باماكو السبت بشأن الفترة الانتقالية بمشاركة مئات الممثلين عن المجلس العسكري والأحزاب السياسية وجماعات المجتمع المدني. وشهدت مالي في الآونة الأخيرة اضطرابات سياسية بعد اعتقال كيتا من جانب قادة متمردين بالجيش وإجباره على الاستقالة الشهر الماضي.

وظل كيتا في السلطة منذ عام 2013، بعد سقوط شمال البلاد في أيدي متطرفين إسلاميين وجماعات متمردة أخرى في أعقاب انقلاب عسكري آخر في عام 2012.

وتعمل في مالي بعثتان من الاتحاد الأوروبي وبعثة واحدة للأمم المتحدة.

م.أ.م/ ع. م (د ب أ، رويترز)