دي ميستورا يواصل المفاوضات حول سوريا حتى الأسبوع المقبل | أخبار | DW | 22.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

دي ميستورا يواصل المفاوضات حول سوريا حتى الأسبوع المقبل

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا اليوم الجمعة إنه يعتزم مواصلة مباحثات السلام حتى الأسبوع المقبل ربما حتى يوم الأربعاء لكنه قال إن هناك "توجهات تثير القلق على الأرض".

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا اليوم الجمعة (22 أبريل 2016) إنه يعتزم مواصلة مباحثات السلام حتى الأسبوع المقبل، لكنه قال إن هناك "توجهات تثير القلق على الأرض".

وأضاف دي ميستورا أن وقف إطلاق النار في الصراع السوري قد يعود بالتأكيد إلى مساره "لكن ذلك سيتطلب جهودا حثيثة".

وقال وسيط الأمم المتحدة فى جنيف إن الهدنة فى سوريا ما زالت سارية على الرغم من تصاعد أعمال العنف، غير أن هناك حاجة إلى إجراءات عاجلة لإنقاذها من الإخفاق. وقال دى ميستورا للصحفيين في جنيف "وفقا لجميع المعايير الموضوعية، مقارنة مع الماضي، فإن وقف الأعمال القتالية لا يزال ساري المفعول"، مشيرا إلى أن "أيا من الجانبين لم يتخل عنه".

وأضاف "لكن ورطة كبيرة تواجهه إذا لم نتصرف بسرعة،". وأوضح دي ميستورا أنه واصل اجتماعات غير رسمية مع مبعوثين من المعارضة في محادثات جنيف للسلام على الرغم من انسحابهم الرسمي مشيرا إلى أنه من المرجح أن ينهى الجولة الحالية من المفاوضات يوم الأربعاء المقبل.

واعتبر موفد الأمم المتحدة أن الهدنة في سوريا تواجه "خطرا شديدا" إذا لم يتم التحرك سريعا وأعلن ان مفاوضات السلام ستتواصل حتى الاربعاء المقبل.

من جانب آخر، طالبت الأمم المتحدة الجمعة باجتماع "طارئ" لمجموعة العمل الدولية حول سوريا على المستوى الوزاري، في ظل التدهور الحاصل على صعيد الوضع الإنساني واتفاق وقف الأعمال القتالية والعملية السياسية.

وقال الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا خلال مؤتمر صحافي في الأمم المتحدة في جنيف "نحتاج بالتأكيد إلى اجتماع جديد لمجموعة العمل الدولية حول سوريا بالنظر إلى مستوى الخطورة" على صعيد المساعدات الإنسانية واتفاق وقف الأعمال القتالية الساري منذ 27 شباط/فبراير وعملية الانتقال السياسي التي تشكل أساس مفاوضات جنيف بين ممثلين للحكومة والمعارضة السورية.

وتضم مجموعة العمل الدولية حول سوريا ممثلين عن 17 دولة وتترأسها كل من واشنطن وروسيا، اللتين توصلتا إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية في مناطق سورية عدة، ويستثنى منه تنظيم "الدولة الإسلامية" وجبهة النصرة.

م.أ.م/ح.ع.ح (د ب أ، أ ف ب)