دي ميستورا يتفق مع دمشق على إيفاد بعثة إلى حلب | أخبار | DW | 01.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

دي ميستورا يتفق مع دمشق على إيفاد بعثة إلى حلب

في محاولة جديدة لإقناع أطراف النزاع في سوريا بتجميد القتال في حلب من أجل إدخال المساعدات للمدنيين، بدأ الموفد الأممي ستيفان دي ميستورا محادثاته في دمشق، مع وزير الخارجية السوري وممثلين عن المعارضة.

استهل الموفد الخاص للأمم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا السبت زيارته لدمشق بلقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم في إطار جهوده لإعطاء دفع لمبادرته حول تجميد القتال في مدينة حلب الشمالية.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن المعلم استقبل دي ميستورا والوفد الذي يرافقه "وجرى خلال اللقاء متابعة النقاش حول خطة تجميد (المعارك) في مدينة حلب وتم الاتفاق على إرسال بعثة من مكتبه بدمشق إلى حلب للاطلاع على الوضع فيها".

وبدأ الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا السبت (28 فبراير/ شباط 2015) زيارة جديدة لدمشق يحاول خلالها إعطاء دفع لمبادرته حول تجميد القتال في مدينة حلب الشمالية.وتزامنت الزيارة مع إحراز قوات النظام السوري مدعومة من حزب الله اللبناني تقدما في جنوب سوريا، حيث سيطرت على قرى وتلال عدة في المثلث الواقع بين ريف درعا ودمشق والقنيطرة وسط معارك عنيفة مع مقاتلي المعارضة وجبهة النصرة.

وكان دي ميستورا أعلن في منتصف فبراير/ شباط الجاري أن النظام السوري مستعد لوقف قصفه الجوي والمدفعي على حلب لمدة ستة اسابيع لاتاحة تنفيذ هدنة موقتة في المدينة التي تشهد معارك شبه يومية منذ صيف 2012 تسببت بدمار واسع ومقتل الألاف. و قال مصدر قريب من الموفد الدولي رافضا الكشف عن هويته إن دي ميستورا "يرغب ببدء تطبيق مبادرته في أسرع وقت ممكن. وسيلتقي لهذه الغاية مسؤولين سوريين في دمشق".

اجتماع المعارضة لاتخاد موقف موحد من مبادرة دي ميستورا

بالتزامن مع ذلك عقد في مدينة مدينة كيليس التركية الحدودية مع محافظة حلب حضره رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة وشخصيات من الهيئة العامة للائتلاف واخرى سياسية وعسكرية ومدنية. وحسب مصدر في المكتب الاعلامي للائتلاف فإن الاجتماع الذي يتوقع أن يستمر إلى يوم الأحد، يهدف إلى تحديد "موقف من مبادرة المبعوث الأممي حول تجميد القتال في حلب". ومن المنتضر أن يسفر هذا الاجتماع عن "تشكيل لجنة تضم ممثلين للقوى المختلفة تتولى متابعة الموضوع مع المبعوث الدولي". وتتقاسم السيطرة على مدينة حلب القوات النظامية (في الغرب) وقوى المعارضة المسلحة (في الشرق).

وعلى الصعيد الميداني، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن، أن اشتباكات عنيفة تتواصل "منذ ليل أمس (الجمعة) بين قوات النظام وحزب الله اللبناني بدعم من الحرس الثوري الإيراني ومقاتلين عراقيين من جهة، ومقاتلي عدد من الفصائل بينها جبهة النصرة من جهة أخرى. ويدور القتال في منطقتي حمريت وسبسبا في ريف دمشق الغربي. ويتزامن ذلك مع تقدم لقوات النظام التي سيطرت على بلدة الهبارية وعدد من التلال المحيطة في ريف درعا الملاصق" وأشار إلى مقتل 11 مقاتلا على الأقل من الكتائب المقاتلة.وأوضح المرصد أن العملية تتم بقيادة حزب الله.

هـ.د/ ح.ع.ح ( أ ف ب، رويترز)

إعلان