دي ميستورا: المعارضة السورية لم تربح الحرب والنظام لم ينتصر | أخبار | DW | 06.09.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

دي ميستورا: المعارضة السورية لم تربح الحرب والنظام لم ينتصر

شدد مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا دي ميستورا على أن أولوية سوريا يجب أن تكون إنشاء مناطق خفض للتصعيد، مضيفا أن التوصل إلى وقف شامل مستدام لإطلاق النار لا يمكن إلا بمفاوضات سياسية، لا بد منها لتجنب مستقبل قاتم لسوريا.

دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا المعارضة السورية إلى أن تدرك أنها "لم تربح الحرب"، مطالبا النظام السوري في المقابل بعدم الحديث عن انتصار. وقال في مؤتمر صحافي في جنيف الأربعاء (السادس من أيلول/ سبتمبر 2017) "لقد اقتربت ساعة الحقيقة".

وأضاف المبعوث الأممي: "أعرف أنكم تسمعون عبارات العملية السياسية كثيرا، لكن هل ستكون الحكومة السورية مستعدة للمفاوضات بعد تحرير دير الزور والرقة أم أنها ستكتفي برفع راية النصر؟". وتابع قائلا: "هل ستكون المعارضة قادرة على أن تتحد وأن تكون واقعية لتدرك أنها لم تربح الحرب؟". ورأى أنه "لا يمكن لأحد الآن أن يقول إنه ربح الحرب".

وبحسب دي ميستورا، فإن الأولوية الآن يجب أن تكون لمواصلة العمل على إنشاء مناطق خفض التصعيد في سوريا، مضيفا أن التوصل إلى "وقف شامل لإطلاق النار" لا يمكن أن يكون مستداما إلا عبر "عملية سياسية". وشدد على أن "المفاوضات السياسية ضرورية" لتجنّب "مستقبل قاتم" لسوريا، وخصوصا إمكانية عودة تنظيم "الدولة الإسلامية"  أو اندلاع حرب عصابات.

وجدد مبعوث الأمم المتحدة أمله في إطلاق مباحثات سلام في تشرين الأول/أكتوبر 2017 بين النظام السوري والمعارضة في جنيف، مشيرا إلى أهمية أن تحضر المعارضة موحّدة بنظرة فيها "شيء من الواقعية". وحذّر من أن عدم توفر هذه الظروف يعني "أنه لن يكون هناك مفاوضات حقيقية، وهذا ليس من صالح المعارضة".

يتزامن ذلك مع إعلان محققين أمميين عن وجود أدلة لديهم تفيد بأن قوات النظام السوري مسؤولة عن هجوم بغاز السارين على خان شيخون أوقع 87 قتيلا في الرابع من نيسان/أبريل 2017. ففي أول تقرير للأمم المتحدة يشير رسميا إلى مسؤولية دمشق، أعلنت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول وضع حقوق الإنسان بسوريا أنها جمعت "كمية واسعة من المعلومات" تشير إلى أن الطيران السوري يقف خلف الهجوم بغاز السارين في خان شيخون.

ويشار إلى أنه سبق أن نظّمت الأمم المتحدة جلسات مفاوضات في جنيف، لكنها كانت تفشل بسبب الخلاف حول مستقبل الرئيس بشار الأسد. وأوقع النزاع السوري 330 ألف قتيل منذ عام 2011، ودفع نصف السكان السوريين إلى سلوك طرق الهجرة.

ع.م/ أ.ح (رويترز ، أ ف ب)

مختارات

إعلان