دى ميستورا يحمل الحكومة السورية مسؤولية فشل مباحثات السلام | أخبار | DW | 14.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

دى ميستورا يحمل الحكومة السورية مسؤولية فشل مباحثات السلام

اتهم المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دى ميستورا وفد النظام السوري بوضع شروط مسبقة للانخراط في مفاوضات مباشرة مع المعارضة فيما اعتبر أن المباحثات كانت فرصة ذهبية ضاعت. كما أعلن ختام المفاوضات دون تحقيق أي تقدم.

Schweiz Syriengespräche in Genf | Staffan de Mistura & Nasr al-Hariri (Getty Images/AFP/F. Coffrini)

ستافان دى ميستورا ونصر الحريري.

أبدى موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا اليوم الخميس (14 ديسمبر/ كانون الأول) أسفه لعدم حصول "مفاوضات حقيقية" في مباحثات جنيف الأخيرة حول سوريا متهما الحكومة السورية بأنها لم ترغب حقيقة في الحوار. وقال في مؤتمر صحافي في ختام الجولة الثامنة من المفاوضات السورية "لم نجر مفاوضات حقيقية (...) ولم أر الحكومة تسعى حقيقة للحوار، هذا مؤسف" متحدثا عن "إضاعة فرصة ذهبية".

ومنذ بداية مفاوضات جنيف في 2016 رفض وفد الحكومة السورية التفاوض مباشرة مع وفد المعارضة، ولم يقبل التفاوض إلا مع الوسيط الأممي. وقال دي ميستورا "رغم كثير من الجهود من فريقي، لم نحصل على مفاوضات حقيقية. لكن أنجزنا مباحثات ثنائية" موضحا "لكن مع الحكومة لم نتباحث للأسف إلا في موضوع واحد (..) الإرهاب".
ومنذ بداية مهمة الوسيط في 2016 نظم دي ميستورا ثماني جولات من المباحثات بلا نتيجة.

وقال دى ميستورا للصحيفين فى نهاية الجولة الأخيرة من المباحثات اليوم الخميس، والتي انتهت دون احراز تقدم أيضا: "لا أرى أن الحكومة تتطلع حقيقة  إلى ايجاد طريق للحوار أو التفاوض خلال هذه الجولة". وأضاف، بينما لم تضع المعارضة أي شروط، إلا أن وفد الحكومة السورية طالب بسحب المعارضة بيانا سابقا يدعو  إلى استقالة بشار الأسد. وأوضح دى ميستورا أن مبعوثي الأسد لم تكن لديهم حتى الرغبة في التواصل مع المعارضة بشكل غير مباشر من خلال الوسطاء الأمميين.

ومن جانبه دعا مفاوض المعارضة السورية نصر الحريري المجتمع الدولي لفعل المزيد لإقناع الحكومة السورية بالتفاوض وقال "محادثات الأمم المتحدة في خطر كبير". وأضاف الحريري مساء الخميس: "روسيا لا يمكنها الضغط بدرجة كافية على الحكومة السورية بسبب دولة أخرى تضع العراقيل في مسار عملية السلام"، حسب تعبيره. 

وقبل تصريحات دي ميستورا والحريري، كان بشار الجعفري رئيس الوفد الحكومي السوري قال إن الوسيط الدولي ضرب مصداقيته كوسيط بعد أن دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للضغط على دمشق.

وكان دي ميستورا طلب مساء الاربعاء في مقابلة مع قناة ار تي اس الروسية العامة من بوتين "أن يتحلى بالشجاعة" لأقناع الحكومة السورية بقبول تنظيم انتخابات "لكسب السلام".

وقال الجعفري إن دمشق لم تكن ترغب في أن تفشل المحادثات لكن المعارضة وضعت شرطا مسبقا الشهر الماضي في بيان ختامي لمؤتمر الرياض2 الذي قالت فيه إن الرئيس بشار الأسد لا يمكن أن يكون له دور في الانتقال السياسي في سوريا.

يذكر أنه خلال المؤتمر، الذي عقد في السعودية الشهر الماضي، قالت المعارضة السورية، في بيانها الختامي (بيان الرياض2)، إنها تؤكد على العملية الإنتقالية لن تحدث دون مغادرة بشار الأسد وزمرته عند بدئها، وأن المفاوضات المباشرة غير المشروطة تعني طرح ونقاش كافة المواضيع، ولا يحق لأحد وضع شروط مسبقة

وانطلقت الجولة الأولى من جنيف في 28 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، واستمرت 4 أيام، ثم توقفت لعدة أيام بعد مغادرة وفد النظام إلى دمشق، قبل أن تستأنف الأسبوع الماضي، لتنتهي اليوم الخميس.

ع.أ.ج/ ص ش (د ب ا، أ ف ب، رويترز)

مختارات

إعلان