دول الخليج تطالب بحل سياسي للأزمتين في سوريا واليمن | أخبار | DW | 10.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

دول الخليج تطالب بحل سياسي للأزمتين في سوريا واليمن

أكد قادة دول مجلس التعاون الخليجي في ختام اجتماعهم في الرياض على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمتين في سوريا واليمن، الذي دعا المؤتمر لإعماره. كما شدد قادة الخليج على ضرورة محاربة الإرهاب والتطرف أيا كان مصدره.

شدد قادة دول مجلس التعاون الخليجي، في ختام اجتماعهم الرسمي الذي عقد في الرياض على مدار يومين، على ضرورة حل الأزمة في سوريا واليمن سياسيا. واختتمت اليوم الخميس (العاشر من ديسمبر/ كانون الأول 2015) قمة دول مجلس التعاون الخليجي، وأصدرت بيانا ختاميا تضمن تأييد الحل السياسي في سوريا بما يضمن وحدة أراضيها واستقلالها وفق جنيف 1 ودعم الحل السياسي في اليمن وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل.

كما أيد البيان الختامي "حقوق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة ورفض الإجراءات القمعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في القدس ومساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة الإجراءات القمعية التي تمارسها إسرائيل." وأدان زعماء دول مجلس التعاون الخليجي التصريحات "العدائية والعنصرية" ضد المسلمين واللاجئين السوريين بعد أيام من دعوة أطلقها دونالد ترامب المرشح الجمهوري المحتمل في انتخابات الرئاسة الأمريكية بمنع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة. وعبر المجلس عن قلقه العميق من زيادة التصريحات العدائية والعنصرية و "غير الإنسانية" ضد اللاجئين بصفة عامة والمسلمين بصفة خاصة. كما أكد الخليجيون على رفضهم لكل أشكال الإرهاب وعلى ضرورة محاربته ومكافحة التطرف أياً كان مصدره.

وطالب القادة بعقد مؤتمر دولي لإعمار اليمن بعد التوصل لاتفاق سلام ينهي الأزمة الحالية. يذكر أنه من المقرر أن تجتمع أطراف الصراع اليمني في سويسرا الأسبوع المقبل في محادثات سلام ترعاها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب الأهلية التي أودت بحياة الآلاف.

كما شدد البيان على دعم حل الأزمة السورية سياسياً إضافة إلى تأكيد العزم على الاستمرار في دعم الدول الشقيقة لاستعادة استقرارهم. واختتم الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم أعمال الدورة السادسة والثلاثين للقادة بقصر الدرعية بالرياض.

وكان الملك سلمان بن عبد العزيز، افتتح أمس في الرياض أعمال القمة، حيث طالب بتحصين دول الخليج من الأخطار الخارجية. وأكد الملك سلمان في كلمته خلال الافتتاح ضرورة حل الأزمة السورية على أساس مؤتمر "جنيف 1". أما في الشأن اليمني، فقد أكد الملك سلمان إصرار التحالف العربي على الحفاظ على أمن اليمن باعتباره جزءاً من الأمن الخليجي. واتفق القادة خلال اليوم الأول على وجوب محاربة ومكافحة الإرهاب الذي صار من أكبر التحديات التي تواجه المنطقة، إضافة إلى تكثيف الجهود في تعزيز مسيرة التعاون والترابط بين دول الخليج.

ش.ع/ ع.خ (د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز)

مواضيع ذات صلة