دول الإتحاد الاوروبي تشكل جوهر القوة الدولية في لبنان | سياسة واقتصاد | DW | 25.08.2006
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

دول الإتحاد الاوروبي تشكل جوهر القوة الدولية في لبنان

اتفق وزراء الدول الأوروبية خلال اجتماعهم اليوم مع كوفي عنان على تولي فرنسا قيادة القوة الدولية المقرر إرسالها إلى لبنان. وبناء على اقتراح عنان ستخلف ايطاليا فرنسا في قيادة قوة اليونيفيل ابتداء من شهر فبراير 2007 المقبل.

عنان وسولانا خلال إجتماع اليوم

عنان وسولانا خلال إجتماع اليوم

تعهد وزراء الخارجية الأوروبيون اليوم الجمعة بالمساهمة بأكثر من سبعة آلاف جندي في القوة الدولية في لبنان، أي بحوالى نصف عدد الجنود الذي أعلن عنه مجلس الأمن، ما سيتيح نشر الدفعة الأولى من هذه القوة خلال أسبوع. وأعلن الأمين العام للامم المتحدة كوفي انان اثر مشاركته في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل الذي اعلنت خلاله الدول الأوروبية التزامها بتعزيز قوة الطوارىء الدولية الموجودة حاليا في لبنان، ان الاجتماع الاستثنائي "انتهى بنجاح". وأكد عنان اليوم الجمعة أن فرنسا ستتولى قيادة القوة الدولية المعززة في جنوب لبنان (يونيفيل) حتى شباط/فبراير 2007 على أن تتولاها ايطاليا بعد ذلك. وقال عنان خلال مؤتمر صحافي عقده اثر مشاركته في اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين في بروكسل: "طلبت من فرنسا أن تتولى قيادة اليونيفيل 2 حتى شباط/فبراير 2007، ثم سيحين دور ايطاليا". يذكر أن ايطاليا وفرنسا هما ابرز دولتين مساهمتين في قوة الطوارىء الدولية المعززة التي ستنتشر في جنوب لبنان بموجب القرار الدولي 1701.

وفي الوقت نفسه أعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي اليوم الجمعة في بروكسل أن بلاده لا ترى "أي مشكلة" في أن تتولى ايطاليا قيادة قوة اليونيفيل في لبنان في شباط/فبراير 2007. وسئل دوست بلازي إذا كان تولي ايطاليا قيادة القوة يسبب مشكلة لفرنسا فأجاب "لا مشكلة بتاتا" وأضاف "يبدو أن ايطاليا" ستتولى هذا الأمر. يذكر أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أعلن يوم أمس عن مساهمة اكبر للجنود الفرنسيين تتلاءم أكثر مع توقعات المجموعة الدولية عبر إعلانه عن إرسال ألفي جندي فرنسي ضمن قوة الأمم المتحدة المعززة في لبنان. وكانت فرنسا قررت في بادىء الأمر إرسال مئتي جندي فقط بالإضافة إلى مئتين آخرين منتشرين أساسا ضمن هذه القوة، ما أثار انتقادات الذين كانوا يتوقعون أن يشكل الفرنسيون عماد هذه القوة التي ستعمد إلى ترسيخ الهدنة بعدما لعبت باريس دورا دبلوماسيا بارزا في التوصل إليها. وقال شيراك انه قرر إرسال هذه التعزيزات الجديدة بعدما حصل من الأمم المتحدة وإسرائيل ولبنان "على التوضيحات اللازمة" و"الضمانات" لنشر القوة الدولية خصوصا في ما يتعلق بأمن الجنود المنتشرين على الأرض.

برودي: "القوات الإيطالية قد تتوجه الى لبنان الثلاثاء"

UNIFIL in Libanon Blauhelm Soldaten aus Frankreich Hafen

مخاوف دولية من التجربة العراقية في لبنان

ومن جانبه قال رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي اليوم الجمعة إن القوات الإيطالية قد تتوجه إلى لبنان في إطار قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في وقت قريب ربما يكون يوم الثلاثاء القادم. وقال برودي للصحفيين إن مجلس الوزراء سيصدر مرسوما يوم الاثنين يرخص بنشر القوات. وأضاف رئيس الوزراء الإيطالي: "ومن هنا .. يمكن بدء المهمة اعتبارا من صباح الثلاثاء." وتعهدت ايطاليا بالمساهمة بقوات قوامها ثلاثة آلاف جندي وهي اكبر مساهمة من أي دولة حتى الآن في قوة حفظ السلام. وبموجب القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي الذي وضع حدا ل33 يوما من الحرب الدامية والمدمرة في لبنان، يفترض أن يصل عديد اليونيفيل إلى 15 ألف رجل لدعم الجيش اللبناني الذي انتشر في الجنوب بعد أكثر من ثلاثة عقود من غيابه عن هذه المنطقة.

غموض حول مهمة القوات الدولية

لكن قواعد عمل هذه القوة تبقى مبهمة قبيل هذا الاجتماع الحاسم، ولهذا السبب كانت الدول الأعضاء الـ5 في الاتحاد الأوروبي مترددة في تلبية دعوة الأمم المتحدة لإرسال قوات دولية إلى لبنان نظرا لخطورة الوضع في جنوب لبنان، حيث لا يزال الجيش الإسرائيلي يحتل مواقع لا يزال مقاتلو حزب الله ايضا متواجدون فيها. كما أعلنت إسرائيل، التي يفترض أن تنسحب بالكامل من جنوب لبنان مع انتشار القوة الدولية المعززة، أعلنت أن عدد هذه القوة سيصل إلى 15 ألف رجل وذلك على لسان ميري ايسين إحدى ابرز مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت. كما أشارت ميري إيسين في هذا السياق أن "الفكرة هي ان القوة الدولية ستساعد الجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله"، في حين لا يحدد القرار 1701 بدقة من سيدفع حزب الله الشيعي اللبناني إلى نزع سلاحه وبأي طريقة.

وفي كل الأحوال فان الإعلان الفرنسي الذي لقي ترحيبا من الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان وايطاليا، سيدفع الأوروبيين إلى تحديد مساهمتهم في القوة الدولية خلال اجتماع بروكسل، الذي بدأ اليوم عند الساعة 00,13 تغ. وقال مصدر أوروبي في بروكسل إن الاجتماع يتوقع أن يكون "ايجابيا جدا" لان المساهمة الفرنسية الكبرى من شانها أن "تهدىء مخاوف دول أخرى" وتشجعها على تحديد مساهمتها في القوة. وأضاف انه بإرسال ألفي جندي فرنسي، إلى جانب ما بين ألفين وثلاثة آلاف وعدت ايطاليا بإرسالهم ومساهمة أسبانية تبلغ 700 رجل لم تؤكد بعد رسميا، سيشكل الأوروبيون "أكثر من ثلث" القوة الدولية الجديدة إن لم يكن "أكثر من ذلك بكثير".

عنان: "اجتماع بروكسيل بداية جيدة"

Deutschland Frankreich Merkel bei Chirac Pressekonferenz

توقع مشاركة عسكرية فرنسية ودعم لوجيستي ألماني في القوة الدولية في لبنان

من جهته قال السكرتير العام للأمم المتحدة كوفي عنان بعد وصوله إلى العاصمة البلجيكية إن اجتماع اليوم الجمعة في بروكسل سيشكل "بداية جيدة جدا" لتشكيل قوة دولية قوامها 15 ألف عنصر في لبنان. وردا على سؤال حول إمكانية نجاح المجموعة الدولية في جمع 15 ألف رجل لترسيخ الهدنة في لبنان قال عنان "ليس اليوم، لكن سيكون لدينا بداية جيدة جدا اليوم". وأضاف "سأصل إلى رقم 15 ألف رجل" بدون إعطاء توضيحات أخرى. وقال أيضا انه "سيعلن بعد ظهر اليوم عن قيادة" القوة الدولية المعززة في جنوب لبنان بعدما أبدى الإيطاليون والفرنسيون استعدادهم لتوليها. وفي السياق نفسه أعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي انه بعد "الجهد الكبير" لبلاده فانه ينتظر "الآن من شركائنا الأوروبيين أن يحددوا مشاركتهم". وستقدم الولايات المتحدة التي تنشر أعدادا كبرى من قواتها في العراق وأفغانستان، مساهمة لوجستية فقط للقوة.

وبعد إنتهاء زيارته لبروكسل سيبدأ عنان جولة في الشرق الأوسط تقوده خصوصا إلى لبنان وإسرائيل. ومن المعروف أن الأمم المتحدة ترغب في وصول التعزيزات للقوة الدولية قبل نهاية آب/ أغسطس رغم أن مسؤوليات هذه القوة ومكان انتشارها لم يحددا بعد بدقة. كما ترغب إسرائيل في أن تتمركز هذه القوة على الحدود السورية أيضا لوقف نقل الأسلحة إلى حزب الله على حد قولها والذي تتهم سوريا وإيران بالقيام به.

سوريا: نشر القوة الدولية على الحدود مع لبنان "غير مقبول"

Syrien Präsident Baschar el Assad in Damaskus

نشر القوة الدولية على الحدود مع لبنان "غير مقبول"

اعتبر وزير الإعلام السوري محسن بلال في مقابلة نشرتها اليوم الجمعة صحيفة "بوبليكو" البرتغالية ان نشر قوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان (يونيفيل) على الحدود بين لبنان وسوريا "غير مقبول على الإطلاق". وقال إن نشر اليونيفيل على الحدود "غير مقبول على الإطلاق لان لبنان وسوريا هما عائلة واحدة، وبلدان سيدان لم تقع يوما أي حرب بينهما". وتابع "بين بلدين صديقين تخيم على علاقاتهما أجواء السلام التام لا يمكن نشر قوة فصل. سيكون ذلك عملا عدائيا تجاه سوريا"، مشيرا انه "لا يوجد عائلة سورية ليس لديها أقارب في لبنان والعكس صحيح". وكان وزير الخارجية الفنلندي اركي توميويا أعلن الأربعاء بعد محادثات في هلسنكي مع نظيره السوري وليد المعلم أن سوريا هددت بإغلاق حدودها مع لبنان في حال انتشار قوة دولية على طول الحدود اللبنانية السورية. وقد أعلن الرئيس السوري بشار الأسد انه يعارض نشر قوة دولية على الحدود اللبنانية السورية كما تطالب إسرائيل، واصفا ذلك بالعمل "العدائي" تجاه بلاده. من جهة أخرى سيتيح نشر القوة الدولية المعززة سريعا رفع الحصار الجوي والبحري الذي تفرضه إسرائيل على لبنان. وفي إطار تعزيز القوة الدولية، بدأت الدفعة الثانية من القوات التي أعلنت فرنسا إرسالها بالنزول صباح اليوم الجمعة في مرفأ الناقوة جنوب لبنان، وهؤلاء العناصر مختصون في عمليات رفع الأنقاض وإعادة الأعمار ونزع الألغام.

مختارات

  • تاريخ 25.08.2006
  • الكاتب دويتشه فيله + وكالات (ل.م)
  • طباعة طباعة هذه الصفحة
  • الرابط https://p.dw.com/p/90Vz
  • تاريخ 25.08.2006
  • الكاتب دويتشه فيله + وكالات (ل.م)
  • طباعة طباعة هذه الصفحة
  • الرابط https://p.dw.com/p/90Vz