دعوات لمعاقبة المهاجرين الرافضيين للاندماج في المجتمع الألماني | سياسة واقتصاد | DW | 06.09.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

دعوات لمعاقبة المهاجرين الرافضيين للاندماج في المجتمع الألماني

تشهد المانيا في الآونة الأخيرة جدلاً واسعاً بشأن المهاجرين واندماجهم في المجتمع الألماني، وهناك من الساسة والمسؤولين الحكوميين من يطالب بمراجعة سياسة الاندماج التي تتبعها الحكومة والألمانية وبمعاقبة من يرفضون الاندماج.

default

تعلم اللغة والاطلاع على ثقافة المجتمع الألماني يساعد على الاندماج

طالب ساسة في حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل، بتطبيق العقوبات المنصوص عليها في القانون، على المهاجرين العازفين عن الاندماج في المجتمع الألماني. وقال الأمين العام للحزب، هيرمان غروهي، في تصريحات لصحيفة "لايبتسيغر تسايتونغ" الألمانية الصادرة صباح الاثنين (06 أيلول/ سبتمبر) بأن هناك في القانون ما يلزم المهاجر بالاندماج واجتياز اختبار التجنيس، وأضاف "تعلم اللغة الألمانية شرط أساسي بالنسبة لنا لتحقيق تعايش ناجح، لكن في الوقت نفسه وضعنا أيضا عقوبات في حال الرفض المتعنت للاندماج، وهذه العقوبات ينبغي تطبيقها بحزم".

يذكر أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أعلنت في تصريحات صحفية عن إجراءات حاسمة ضد رافضي الاندماج في بلادها، وقالت في مقابلة مع صحيفة "بيلد أم زونتاغ" الألمانية واسعة الانتشار أمس الأحد: "الالتزام التزام ويجب الحفاظ عليه. يتعين على هيئاتنا مراجعة الأمور بشكل أقوى، فهناك عقوبات ويجب تنفيذها، فالصرامة مهمة".

معاقبة العازفين عن الاندماج

Berlin, Migranten

غياب الاختلاط بين الالمان والمهاجرين يعيق الاندماج

وفي السياق نفسه قال غروهي: "إننا نأخذ الاستياء الناجم عن الأوضاع المتردية في التعايش المشترك بين الألمان والمهاجرين على محمل الجد، وسنواصل سياستنا الخاصة بالاندماج بسرعة وحزم لتعويض التقصير الذي حدث في الماضي".

ومن جانبه طالب نائب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، ميشائيل فوكس، بأن يقوم الائتلاف الحاكم، الذي يضم إلى جانب الاتحاد المسيحي الحزب الليبرالي أيضاً، بمراجعة سياسة الاندماج من حين لآخر. وذكر فوكس في تصريحات لصحيفة "راينيشه بوست" الألمانية الصادرة اليوم أن إمكانيات العقوبة لم يتم تطبيقها بشكل مكثف بالقدر الكافي حتى الآن، موضحا على سبيل المثال أنه عندما يرفض آباء منحدرون من أصول مهاجرة إرسال أطفالهم إلى دور الحضانة أو المدرسة فإنه يتعين في تلك الحالة تطبيق عقوبات عليهم بخفض الإعانات الحكومية التي يحصلون عليها.

كذلك انتقدت الرئيسة السابقة للجنة المستقلة للهجرة، ريتا زوسموث، سياسة الاندماج الحكومية وقالت في تصريحات لصحيفة "تاغيس شبيغل" الألمانية الصادرة اليوم: "إننا نتصرف وكأننا نتعامل مع الموضوع لأول مرة، الحكومة الألمانية بطيئة جداً" في تطبيق ما تم إقراره سابقاً"، وطالبت بوضع قائمة بشروط وبمعايير محددة للهجرة.

زاراتسين تجاوز الخطوط الحمراء

Berlin Demonstration Sarrazin

مظاهرة مناهضة لزاراتسين و تصريحاته

يأتي هذا في ظل تأجج النقاش والجدل حول قضية الاندماج في ألمانيا والتي فتح الباب لها عضو مجلس إدارة البنك المركزي الألماني، تيلو زاراتسين، الذي أثار موجة من الجدل بعد صدور كتابه وتصريحاته التي وصفت بالمسيئة للأجانب وللمسلمين بالتحديد، لأنها حملت الكثير من النقد لعدم استعداد الأجانب للاندماج في المجتمع الألماني.

وتجدر الإشارة إلى أن الأحزاب السياسية والكنيسة البروتستانتية في ألمانيا قد نأت بنفسها عن تصريحات زاراتسين حول سياسة الاندماج. واتهم رئيس مجلس الكنيسة، نيكولاوس شنايدر، زاراتسين في تصريحات لصحيفة "هامبورجر آبندبلات" الألمانية الصادرة اليوم بأنه يخدم وجهات نظر "داروينية اجتماعية مبتذلة". واعتبر شنايدر قيام زارتسين "بالحكم وإدانة أشخاص بوجه عام بناء على أصلهم العرقي" أمرا غير مسؤول ، وقال: "لقد تخطى الخطوط الحمراء، ويتعين علينا الاحتجاج على ذلك بكل قوة" ، مطالبا في الوقت نفسه بالتمسك بمساعي الاندماج الحالية.

(ع.ج، دب آ)
مراجعة: عبد الرحمن عثمان

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان