دراما حقيقية.. ومن العناكب ما أدت إلى بتر الساق! | عالم المنوعات | DW | 11.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

دراما حقيقية.. ومن العناكب ما أدت إلى بتر الساق!

تشكل العناكب للكثيرين مصدر رعب. ورغم أن الغالبية العظمى منها في أوروبا غير مؤذية، إلا أن لدغة أحدها في إنكلترا حولت حياة عامل حديقة إلى كابوس سيرافقه مدى العمر.

عاش عامل الحدائق أندي باري محنة صعبة بعد أن لدغه عنكبوت أثناء العمل، ما أسفر عن بتر قدمه. وفي التفاصيل التهب مكان اللدغ وأدى ذلك في النهاية إلى تسمم في دمه، حسب ما أفاد به موقع مجلة "Bunte" الألمانية. ووقع الحادث عام 2015 في مدينة ليسترشير وسط إنكلترا. وبعد عودته للمنزل في استراحة الغداء، شعر أندي، البالغ من العمر 46 عاماً، بألم فظيع في ظهره وقضى الأيام التالية في الفراش معانياً من الغثيان.

وبعدها كان عليه التوجه للمشفى وبشكل عاجل. وتبين للأطباء أنه تعرض للدغ في ساقه من أحد أنواع العناكب السامة. ويتذكر اليوم أندي تلك الاوقات: "أحدث تسمم الدم فشلاً كلوياً ومن هنا جاءت آلام الظهر". بعد ذلك استطاع الأطباء إعادة كليتي أندي للعمل بشكل طبيعي وكافحوا تسمم الدم بالمضادات الحيوية. غير أن ساقه تضخمت وبدأ جلد ساقه بالجفاف والتقشر.

العودة للعمل بساق على مثل تلك الحال لم تكن واردة؛ إذ أنها غدت "بلا فائدة ولم يعد قادراً على المشي عليها"، بحسب ما يتذكر أندي. ومن هنا قرر اتخاذ قرار مصيري: بتر الساق طواعية. إلا أن مأساته بلغت ذروة جديدة عندما فشل في العثور على طبيب يبتر قدمه وهي متضخمة، ما حدا به إلى التفكير في بترها بنفسه بواسطة منشار. وفي نهاية المطاف عثر على طبيب قبل بإجراء البتر وتمت العملية بنجاح في آذار/ مارس الماضي.

يستخدم أندي اليوم كرسياً متحركاً للتنقل، إلا أنه يخطط لتركيب طرف صناعي والعودة إلى حياته وعمله من جديد.

خ.س/ ي.أ (DW)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان