دراسة: 29% من ناخبي ″البديل الألماني″ يتبنون أفكارا يمينية متطرفة | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 01.02.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

دراسة: 29% من ناخبي "البديل الألماني" يتبنون أفكارا يمينية متطرفة

أكثر من ربع ناخبي حزب "البديل الألماني" يتبنون أفكارا يمينية متطرفة، هذا ما خلصت إليه دراسة قياس التوجهات اليمينية المتطرفة. حيث تم رصد مواقف "يمينية متطرفة واضحة" بين 29% ممن شملهم الاستطلاع ويعتزمون التصويت للحزب.

مؤيدون لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي يشاركون في إحدى المظاهرات في برلين.

مؤيدون لحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي يشاركون في إحدى المظاهرات في برلين.

كشفت دراسة حديثة أن الشوفينية والعداء للأجانب والميل نحو الاستبداد منتشرة بين ناخبي حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي أكثر من أنصار باقي الأحزاب الأخرى الممثلة في البرلمان الألماني (بوندستاغ).

وتوصلت إلى هذه النتيجة مؤسسة "بيرتلسمان" الألمانية، ونشرت اليوم الاثنين (الثاني من فبراير/شباط 2021) نتائج دراستها المستندة إلى استطلاع أجراه معهد "يوجوف" لقياس مؤشرات الرأي عبر الإنترنت في حزيران/يونيو الماضي.

ومن أجل قياس التوجهات اليمينية المتطرفة، طُلب من 10 آلاف و55 شخصا من المستطلع آرائهم  تحديد موقفهم من عبارات مثل: "ينبغي أن يكون لنا قائد يحكم ألمانيا بقبضة قوية من أجل مصلحة الجميع"، أو "الاغتراب صار يهيمن على جمهورية ألمانيا الاتحادية إلى حد خطير بسبب وجود الكثير من الأجانب".

وبحسب نتائج الدراسة، تم رصد مواقف "يمينية متطرفة واضحة" بين 29 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع الذين يعتزمون التصويت لصالح حزب "البديل من أجل ألمانيا". وبلغت النسبة بين مؤيدي التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنغيلا ميركل، 6% فقط، مقابل 5% لكل من حزب "اليسار" والحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي)، و4% للحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم، و2% بين أنصار حزب الخضر.

 ووفقا للدراسة، فإن 7,7 % من جميع الناخبين المؤهلين في ألمانيا يتبنون رؤية يمينية متطرفة منغلقة للعالم.

هـ.د/ أ.ح (د ب أ)

مشاهدة الفيديو 01:38

هل أصبح حزب البديل اليميني الشعبوي المعادي للهجرة "صانع الملوك" في ألمانيا؟

مواضيع ذات صلة