دراسة: ولروث البطريق منافع لا تدركونها! | عالم المنوعات | DW | 24.01.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

دراسة: ولروث البطريق منافع لا تدركونها!

كشف باحثون عن دراسة تفيد بأن روث طيور البحر يمثل مصدراً هاماً للعناصر الغذائية بشكل خاص في القارة القطبية الجنوبية والمحيط الجنوبي. وتعتبر طيور البطريق أكبر مصدر لهذه العناصر الغذائية المفيدة للنباتات.

ذكر باحثون من بلدان مختلفة أن طيور البحر في مستعمرات احتضان البيض تخرج مع فضلاتها سنوياً نحو 99 مليون كيلوجرام من الفوسفور و591 مليون كيلوجرام من النيتروجين. وأوضح فريق الباحثين الدوليين في دراستهم التي نشرت الثلاثاء (23 يناير/ كانون الثاني 2018) في مجلة "نيتشر كوميونيكشنز" لأبحاث علوم الطبيعة، أن طيور البطريق هي أكبر مصدر لهذه العناصر الغذائية المفيدة للنباتات. وأشار الباحثون إلى أن هذه العناصر في مجملها سهلة التحلل ويسهل على النباتات - على سبيل المثال - امتصاصها.

وكشفت الدراسة، التي أشرف عليها خوسيه لويس أوتيرو من جامعة سانتياغو دي كومبوستيلا في إسبانيا، أن أغلب مستعمرات الطيور البحرية توجد في المناطق القطبية. وأشارت الدراسة إلى أن أكثر من نصف هذه المستعمرات توجد في القارة القطبية الجنوبية وأشباه جزر هذه القارة وحول جزيرة جرينلاند وأرخبيل سفالبارد النرويجي.

واستطاع الباحثون بشكل دقيق معرفة كمية النيتروجين والفسفور التي تصل البيئة عبر فضلات الطيور على مستوى العالم، حيث قام الباحثون بإحصاء أعداد الطيور البحرية في موسم احتضان البيض ومعرفة عدد فراخها، وذلك باستخدام مصادر بيانات مختلفة. وخلص الباحثون إلى أن عدد هذه الطيور يبلغ على مستوى العالم 804 ملايين طائر تعود لـ320 نوعاً.

وتضم ستة في المائة من أنواع الطيور البحرية أعداداً كبيرة جداً تبلغ أكثر من عشرة ملايين طائر. من بين هذه الطيور ما يعرف بـ "بريون القطب الجنوبي"، التي حصر الباحثون 50 مليون طائراً منها، والأوك الصغير، التي يبلغ عددها 26 مليون طائر، والأوك القزمي، الذي حصر الباحثون منه 24 مليون طائر.

غير أن الباحثين أكدوا أن الأعداد الكبيرة من الطيور لا تعني تلقائياً وجود كميات كبيرة من العناصر المغذية، وذلك لأن حجم الطائر على سبيل المثال ومدة احتضانه البيض تؤثر على كمية مخلفاته. وباعتبار هذه العوامل، حاول الباحثون بعد ذلك حصر الكمية الإجمالية لفضلات هذه الطيور من النيتروجين والفسفور خلال العام كله.

وأشار الباحثون إلى أن هذه العناصر الغذائية تغير التركيب الكيميائي للتربة والمياه في الوسط المحيط بمستعمرات تكاثر الطيور ويمكن امتصاصها من النباتات على سبيل المثال. كما أكدوا أن نسبة تركيز النيتروجين والفسفور في كل وحدة مساحية في مستعمرات الطيور البحرية تعتبر من أعلى نسب التركيز على مستوى العالم، حيث إن النيتروجين الذي يصل للبيئة عبر روث الطيور يزيد بنحو 500 إلى 1100 مرة عن النيتروجين الذين يصل المساحات الزراعية عبر وسائل التسميد الصناعي.

تجدر الإشارة إلى أن روث الطيور البحرية يستخدم في تسميد الأراضي الزراعية منذ القرن التاسع عشر. ولم تتراجع أهمية هذا الروث في تسميد الأراضي الزراعية إلا مع تطوير طريقة "هابر بوش" لإنتاج النشادر من النيتروجين والهيدروجين. غير أن هذا الروث لا يزال يستخدم بشكل واسع كسماد طبيعي للنجيل والزهور وغيرها من نباتات الحدائق.

س.آ/ ي.أ (د ب أ)

مشاهدة الفيديو 01:14
بث مباشر الآن
01:14 دقيقة

متطوعون يشكلون دوريات لحماية البطاريق من الانقراض

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان