دراسة: تجمع بكتيري يستوطن الجهاز التناسلي الأنثوي | عالم المنوعات | DW | 17.10.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

دراسة: تجمع بكتيري يستوطن الجهاز التناسلي الأنثوي

كشفت دراسة صينية عن وجود أعداد مختلفة من البكتيريا في الأعضاء التناسلية للنساء، بعدما كان يعتقد أن هذه الأماكن خالية منها. إلا أن خبراء يرون أنه من المبكر اعتماد هذه الدراسة على جميع النساء.

كشفت دراسة صينية أن أنواعا عديدة من البكتريا تستوطن الأعضاء التناسلية للنساء. وأوضح الباحثون في دراستهم التي نشرت اليوم الثلاثاء في مجلة "نيتشر كومونيكيشنز" Nature Communications أن هناك منذ سنوات قليلة فقط دلائل على وجود جراثيم في الأجزاء العليا من الجهاز التناسلي للمرأة وأن العلماء كانوا يظنون قبل ذلك أن هذه المناطق شبه معقمة.

وفحص فريق الباحثين من رابطة (بي.جي.أي) في مدينة شينزين الصينية الجهاز التناسلي لدى 110 امرأة في سن الإنجاب من الصين، حيث حصل الباحثون على عينات من البكتريا من الجزء السفلي للجهاز التناسلي مثل المهبل عند خضوعهن للفحص لدى طبيب النساء. أما عينات الأجزاء العليا من الجهاز التناسلي مثل قناة فالوب فحصل عليها الباحثون من خلال جراحة بسيطة أجريت لنساء كن بالفعل بحاجة لعملية جراحية.

وعثر الباحثون حسبما توقعوا فقط على بكتريا اللاكتوباسيلس في الأعضاء التناسلية السفلى في حين لم يروا أثرا تقريبا لهذه البكتريا في الأجزاء العليا ولكنهم وجدوا بدلا من ذلك عددا كبيرا من أنواع البكتريا الأخرى من بينها بكتريا الزائفة. كما عثر الباحثون الصينيون أيضا ومن خلال هذه الدراسة على العلاقات بين تركيبة البكتريا وبعض الأمراض مثل ما يعرف بـ "الانتباذ البطاني الرحمي" والذي تستوطن من خلاله أنسجة من غشاء بطانة الرحم خارج الرحم مما يؤدي للإصابة بالتهابات وآلام حوضية ويتسبب في العقم في كثير من الأحيان.

ويأمل أصحاب هذه الدراسة في أن يصبح من السهل مستقبلا تشخيص مثل هذه الأمراض وذلك لأن دراستهم توضح أن هناك علاقة بين حدوث تغيرات في تركيبة البكتريا الموجودة في الجزء الأعلى من الجهاز التناسلي للمرأة وتركيبة البكتريا الموجودة في الجزء الأسفل.

وأشار الباحثون إلى أنه من الممكن من خلال عينة من الوسط البكتيري في المناطق الأعلى بالجهاز التناسلي الحصول على معلومات عن أنواع هذه البكتريا دون الحاجة لإجراء جراحة بسيطة للحصول على هذه العينة.

ولكن طبيبة النساء الألمانية فانادين زايفرت كلاوس، كبيرة الأطباء بمستشفى النساء الجامعي في ميونخ، لا ترى هذه الإمكانية حيث قالت في تعليقها على الدراسة إن الاعتماد على هذه العينة فقط يعد من قبيل المجازفة موضحة أن: "الجزء الأسفل من الجهاز التناسلي تسكنه الكثير من البكتريا في مراحل الحياة المختلفة ولا يؤدي للإصابة إلا ببعض الالتهابات فقط".

وفي الوقت ذاته ترى الطبيبة الألمانية أن الدراسة الصينية كشفت عن كثير من الجوانب الجديدة  وقالت "هذا عالم جديد تماما ينفتح أمامنا بتفاصيله.. إلا أنه لا يمكن سحب نتائج الدراسة على كل امرأة وذلك لأسباب منها أن هناك نساء يحملن جراثيم معينة ونساء أخرى لا يحملن هذه الجراثيم" بالإضافة إلى أنه من الممكن أن تؤثر الولادة أو تزايد الالتهابات أو الجراحات على عدد البكتريا التي يمكن أن تتسلل للجهاز التناسلي حسبما أوضحت الطبيبة.

وأوضحت  كلاوس أنه من بين هذه الكائنات الدقيقة على سبيل المثال بكتريا أو فطريات وقالت إن المهبل السليم يحتوي على بكتريا بعينها أغلبها بكتريا العصيات اللبنية وهي بكتريا حمض اللبنيك التي تعمل على توفر وسط حامضي وتنتج مواد قاتلة للبكتريا مما يحول دون تكون بكتريا ضارة في هذه المناطق.

 ع.أ.ج/ ع خ ( د ب ا)

مختارات

إعلان