دراسة: تجسيد أصوات الهلوسة يقلل الانفصام! | عالم المنوعات | DW | 27.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

دراسة: تجسيد أصوات الهلوسة يقلل الانفصام!

علاج الأمراض المزمنة والتغلب عليها من التحديات المستمرة لخبراء الصحة والعاملين في هذا الميدان. وأحدث ما تم التوصل إليه استخدام التكنولوجيا في علاج مرضى بعض الأمراض النفسية على غرار الهلوسة. فكيف ذلك يا ترى؟.

Symbolfoto - psychische Erkrankungen (picture-alliance/dpa)

صورة من الأرشيف.

توصلت  دراسة حديثة إلى أن مواجهة الصورة المجسدة لأصوات يسمعها أشخاص مصابون بمرض الهلوسة، قد ساهمت في التخفيف من حدة الأعراض حسب ما أشار إليه موقع "ميديكل اكسبريس"، نقلا عن دراسة نشرتها مجلة "لانيست بسيكياتري".

وأوضحت الدراسة أن مواجهة الصورة المجسدة لأصوات يسمعها المصابون بالهلوسة، هو جزء من علاج مبتكر طوره علماء من بريطانيا، وأظهر أن المرضى، الذين تم إخضاعهم لهذا النوع من العلاج قد أصبحوا أقل خوفا، بالإضافة إلى انخفاض حدة سماعهم لأصوات تخيلية، بالمقارنة مع أشخاص أخضعوا فقط لعلاج يعتمد على الجلسات الاستشارية.

وانفصام الشخصية هو "اضطراب نفسي شديد يؤثر على أكثر من 21 مليون شخص في أنحاء العالم" حسب تعريف منظمة الصحة العالمية، التي تشير إلى أن ما يميز الاضطراب هو "وجود حالات تشوش في التفكير والإدراك والعواطف واللغو والشعور بالذات والسلوكيات، ومن أعراضه سماع الأصوات وتولد الهواجس". ويتم علاج المرضى باستعمال الأدوية مضادة الذهان، التي  تساعد فقط عند حدود نقطة معينة، ليستمر سماع الأصوات لدى المرضى بعد ذلك.

واعتمدت النتائج على دراسة أجريت على حوالي 150 شخصا، تم تقسيمهم إلى فريقين يتكون كل واحد منهم من 75 مريضا، إذ تلقى الفريق الأول علاجا يعتمد على الصورة المجسدة لأصواتهم، في حين عولج الفريق الثاني عن طريق الجلسات الاستشارية. و كون مرضى الفريق الأول صورا تجسد الأصوات التي يسمعونها باستعمال الكمبيوتر، ومنحت تلك الصور أصواتا، حيث  كان المرضى في وضعية السيطرة.

وقال المشرف على الدراسة والأستاذ الجامعي، توم كريغ "التجربة بأكملها تتغير من شيء مخيف جدا إلى شيء في سيطرة الشخص( المريض) بشكل كبير" وأضاف "التقدم الحقيقي الذي يأتي من العلاج عن طريق الصورة المجسدة لأصواتهم هو تحسين علاج (المرضى)".

وأردف نفس المتحدث، أن تحسنا طرأ على الأشخاص الذين أخضعوا للعلاج بعد مرور 12 أسبوعا من بداية تلقيه، مشيرا إلى أن 7 مرضى ممن تلقوا هذا النوع من العلاج واثنان ممن تلقوا العلاج التقليدي، قد تخلصوا بعد 12 أسبوعا من الهلوسة بشكل تام.

وفي سياق متصل، أوضح بعض الخبراء الذين لم يشاركوا في الدراسة أن هذه النتائج "واعدة"، غير أنها تحتاج إلى مزيد من التجارب بهدف تأكيد فعالية العلاج. وقال، روبن موراي، من معهد الطب النفسي في كلية "كينغر" في لندن "إذا ما تبث ذلك، فإنه سيضيف مقاربة جديدة للعلاج".

ر.م

مختارات

إعلان