دراسة: اللاجئون الفارون من الحرب أكثر عرضة للأمراض النفسية | أخبار | DW | 17.03.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

دراسة: اللاجئون الفارون من الحرب أكثر عرضة للأمراض النفسية

كشفت دراسة حديثة، نشرت في دورية طبية بريطانية، أن اللاجئين الفارين من الحرب والعنف والاضطهاد هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض نفسية مثل الفصام مقارنة بالمهاجرين لأسباب اقتصادية أو اجتماعية.

قال الباحثون الذين أشرفوا على الدراسة التي نشرت في دورية بي.إم.جيه الطبية البريطانية قبل يومين (الثلاثاء 15 مارس/آذار 2016) إن ما توصلوا إليه يشجع مسؤولي الرعاية الصحية في حكومات الدول التي تستقبل اللاجئين على وضع خطط تمكنهم من التعامل مع أعداد كبيرة من المرضى النفسيين.

والأزمات الإنسانية التي تشهدها أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى تعني أن أعداد النازحين وطالبي اللجوء على مستوى العالم تزيد عن أي وقت منذ الحرب العالمية الثانية.

واللاجئون هم أكثر عرضة لحالات نفسية منها اضطراب ما بعد الصدمة (بي.تي.إس.دي) ومن أعراضه نوبات ذعر واستعادة للذكريات ويمكن أن يصبح المرضى في حالة نفسية هشة، لكن حتى الآن لا يعرف الكثير عن مخاطر مرض الذهان أو الهوس وهو اضطراب عقلي يتسم باختلال الصلة بالواقع أو انقطاعها.

واستخدم فريق من معهد كارولينسكا السويدي وجامعة كوليدج لندن البريطانية البيانات الوطنية لدراسة أكثر من 1.3 مليون شخص في السويد وتتبع الباحثون الخلل النفسي بينهم. وقال الباحثون إنه بالمقارنة بعدد السكان منحت السويد اللجوء لأعداد تفوق أي دولة متقدمة اقتصاديا وفي عام 2011 شكل اللاجؤون 12 في المئة من عدد المهاجرين.

ش.ع/ و.ب (رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان