دراسة ألمانية ترجح أن المذنبات هي من نقل المياه إلى الأرض | علوم وتكنولوجيا | DW | 06.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

دراسة ألمانية ترجح أن المذنبات هي من نقل المياه إلى الأرض

أظهرت دراسة حديثة أنجزها فريق من الباحثين من معهد ماكس بلانك الألماني لأبحاث النظام الشمسي أن المذنبات الفضائية قد تكون هي التي نقلت المياه إلى كوكب الأرض قبل مليارات السنين وساهمت في تحويله إلى موطن للكائنات الحية.

default

هل ساهمت المذنبات في ظهور الحياة على كوكب الأرض

قال علماء ألمان إن المذنبات جاءت بجزء من الماء الموجود حاليا على الأرض. وحسب معهد ماكس بلانك الألماني لأبحاث النظام الشمسي في مدينة كاتلينبورغ لينداو الواقعة شمال غربي ألمانيا فإن بيانات مرصد "هيرشيل" الفضائي تدل على ذلك. ونشر الباحثون نتائج تحليل مذنب "103 بي هارتلي 2" الأربعاء على الموقع الالكتروني لمجلة ساينس العلمية.

وتقول بيرغيت كرومهوير، متحدثة باسم معهد ماكس بلانك الألماني لأبحاث النظام الشمسي، إن العلماء "يرجحون منذ وقت طويل أن تكون الكويكبات إحدى وسائل نقل المياه إلى الأرض خلال وقت مبكر من عمر النظام الشمسي". وتوضح أن هذه هي المرة الأولى التي يكتشف فيها العلماء مذنبا يشبه ماؤه ماء الأرض، ممّا يجعل من الممكن الاعتقاد بأن المذنبات أيضا يمكن أن تكون قد نقلت المياه الى الأرض. وتتكون المذنبات بنسبة 90 بالمائة من الماء، لذلك فإن بعض هذه الأجسام الممتلئة بالمياه، والتي يزيد قطرها عن ألف كيلومتر، يمكن أن يكفي لنقل جميع كميات الماء الموجود حاليا على الأرض، على ما يؤكد باول هارتوغ، الذي أشرف على الدراسة.

المذنبات، هل هي التي تسقي عطش الأرض؟

China - Wasserfall im Jiuzhaigou Naturschutzpark NO FLASH

شلال في محمية طبيعية بالصين

لكن العلماء يرون أن هناك الكثير من الدلائل على أن ماء الأرض نقل إليها عبر ملايين من المذنبات الصغيرة وأنه من الممكن أن يكون الكثير من هذا الماء قد سقط على الأرض عبر ملايين المذنبات خلال عصر الانفجار الهائل الذي نتج عن ملايين المذنبات والذي استمر نحو 300 مليون سنة قبل 4 مليارات سنة.

يذكر أن المذنب "103 بي هارتلي 2"، الذي ينتمي لما يعرف بحزام كويبر الواقع عند حافة النظام الشمسي، قد اقترب قبل نحو عام على بعد نحو 18 مليون كيلومتر من الأرض، وهي أقرب مسافة ترصد له منذ اكتشافه، وذلك أثناء دورانه حول الشمس، وهو ما جعل رصد المزيد من بياناته عبر مرصد هيرشل ممكنا حسب بيرغيت كرومهوير. ويحمل المرصد، الذي أطلق في الفضاء في أيار/مايو عام 2009، أجهزة علمية شارك في تطويرها معهد ماكس بلانك لأبحاث النظام الشمسي. وشارك في الدراسة المذكورة باحثون من الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا وبولندا.

(ش.ع / د.ب.أ)

مراجعة: محمد المزياني

مختارات

إعلان