دراسة: ألعاب الكمبيوتر ″3D″ تحمي من الخرف! | عالم المنوعات | DW | 13.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

دراسة: ألعاب الكمبيوتر "3D" تحمي من الخرف!

كثيرا ما تعرضت ألعاب الكمبيوتر لانتقادات لانعكاساتها ربما على الصحة وحتى التحصيل الدراسي للأطفال. دراسة حديثة توصلت إلى نتائج مغايرة، وفسرت ذلك بالاعتماد على تجربة علمية، شارك فيها حوالي 33 شخصا.

Nintendo Super Mario für Apple iPhone (picture-alliance/dpa/Kyodo)

صورة من الأرشيف.

قال باحثون من كندا إن ألعاب الكمبيوتر ثلاثية الأبعاد، يمكن أن تساعد كبار السن في الاحتفاظ بلياقتهم الذهنية، وفق ما أشارت إليه دراسة حديثة صدرت بمجلة "بلوس وان".

وتوصل الباحثون إلى هذه الدراسة بعد أن جعلوا عددا من كبار السن يلعبون لعبة "سوبر ماريو 64"، و تبين لهم وجود تزايد فيما يعرف بالمادة الرمادية في مناطق معينة بالدماغ لدى هؤلاء المسنين. ومن المعروف أن تناقص هذه المادة الرمادية مسئول جزئيا عن التسبب في أمراض الكبر مثل الخرف.

واعتمدت النتائج على دراسة شارك فيها 33 شخصا تتراوح أعمارهم ما بين 55 و75 عاما، حيث قُسم المشتركون إلى ثلاث مجموعات مارست الأولى منها لعبة سوبر ماري، 64 التي يتم فيها جمع أحد الأشكال في عالم نجوم ثلاثي الأبعاد للوصول لأميرة وذلك على مدى ستة أشهر.

ولم يكن هؤلاء المشاركون قد مارسوا لعبة كمبيوتر ثلاثية الأبعاد مطلقا قبل هذه المرة، وأصبحوا الآن يمارسونها خمسة أيام في الأسبوع ونصف ساعة في كل مرة. وأنهى بعض اللاعبين هذه اللعبة خلال ستة أشهر ثم مارسوا لعبة "سوبر ماري جالاكسي".

وكان على المجموعة الثانية أن تعزف البيانو على الكمبيوتر على مدى نصف عام، ولم يكن لدى أفراد هذه المجموعة أيضا خبرة مسبقة في ذلك، أي أنهم تعلموا شيئا جديدا بالنسبة لهم. ولم تحصل المجموعة الثالثة على أي مهام.

وفي نفس السياق، رصد الباحثون تحت إشراف جريج ويست من جامعة مونتريال هذه المادة الرمادية في ثلاث من مناطق المخ وأجروا اختبار ذاكرة. وتتكون المادة الرمادية بالدرجة الأولى من أجسام خلايا عصبية في حين أن المادة البيضاء تتكون بشكل أساسي من محاور العصبونات. ويربط العلماء بين تزايد المادة الرمادية في مناطق بعينها في المخ وارتفاع نسبة الذكاء.  

في المقابل، لم تزداد المادة الرمادية في منطقة الحصين بالمخ سوى لدى المشاركين، الذين لعبوا سوبر ماريو على مدى نصف عام، وتحسنت الذاكرة القصيرة لدى هؤلاء المسنين.

ومنطقة الحصين هي المنطقة المسؤولة في المخ عن الاحتفاظ بالانطباعات الجديدة كتذكرة. كما أن هذه المنطقة هي التي يتم فيها دمج معلومات مكانية بشكل يسفر عن نوع من خريطة داخلية. ويعتقد الباحثون بأن ممارسي لعبة سوبر ماريو كونوا مثل هذه الخريطة. ويعتبر تقلص منطقة الحصين أحد أسباب أمراض الخرف مثل الزهايمر.

وتراجعت كمية المادة الرمادية في جميع مناطق المخ التي تم اختبارها لدى المجموعة، التي لم تتعلم شيئا جديدا. و"الخبر الطيب هو أننا نستطيع إزالة مثل هذه المؤثرات وزيادة حجم المادة الرمادية، إذا تعلمنا شيئا جديدا، ويبدو أن ألعاب مثل "سوبر ماريو 64" التي تنشط منطقة الحصين قادرة على ذلك" حسبما أوضحت، سيلفي بيلفيل، التي شاركت في الدراسة.

وحسب الباحثين فإن ممارسي لعبة سوبر ماريو تحسنت لديهم بعض التلافيف في منطقة بالمخ مسؤولة عن الحركات والتوازن. ويرجح هانز فورستل، من مستشفى الأمراض النفسية في جامعة ميونخ التطبيقية، أنه من الممكن استخدام ألعاب الكمبيوتر في مواجهة أمراض، مثل الخرف وقال إن المسنين الذين لا يتحركون كثيرا ويظلون في نفس الغرف فترة طويلة لا يدربون تقريبا جزءا من منطقة الحصين.

ر.م/ ع.خ ( د ب أ)

مختارات

إعلان