″داعش″ يسيطر على آخر معاقل القوات العراقية في الرمادي | أخبار | DW | 17.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

"داعش" يسيطر على آخر معاقل القوات العراقية في الرمادي

قال متحدث باسم محافظ الأنبار إن تنظيم داعش فرض سيطرة شبه كاملة على مركز المحافظة بعد انسحاب القوات العراقية، فيما وجه رئيس الوزراء حيد العبادي بدخول مقاتلي الحشد الشعبي إلى المحافظة لتطهيرها من التنظيم.

سيطر تنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف إعلامياً بـ"داعش"، الأحد (17 مايو/ آيار 2015) على مقر قيادة عمليات الأنبار في مدينة الرمادي بغرب العراق بعد انسحاب القوات الأمنية، ما يجعله في موقع شبه سيطرة كاملة على مركز المحافظة، بحسب متحدث باسم المحافظ. وقال مهند هيمور، وهو متحدث ومستشار لمحافظ الأنبار صهيب الراوي، لوكالة فرانس برس إن "مقر قيادة عمليات الأنبار أُخلي". وأكدت مصادر أمنية عدة أن القوات الأمنية انسحبت من المقر الواقع في شمال الرمادي.

ورداً على سؤال عن أعداد الضحايا في صفوف القوات الحكومية، قال هيمور إن الإعداد "كثيرة، لكن ليس لدينا رقم محدد"، لكنه أضاف: "نعتقد أن ما لا يقل عن 500 شخص بين مدني وعنصر أمني قتلوا خلال اليومين الماضيين".

وشن التنظيم الذي يسيطر منذ مطلع 2014 على أحياء في أطراف الرمادي، هجوماً متجدداً مساء الخميس، معتمداً بشكل كبير على الهجمات الانتحارية التي أتاحت له التقدم نحو مناطق جديدة في المدينة. وكان مقر قيادة العمليات، إضافة إلى مجمع قصر العدل المجاور له، من أبرز المراكز الأمنية التي لا تزال تحت سيطرة القوات الحكومية ومقاتلي العشائر الموالية لها.

وعلى رغم اتساع سيطرة التنظيم في المدينة بشكل كبير بعد إخلاء هذه المراكز الأمنية، شدد هيمور على أن المدينة لم تسقط بالكامل، قائلاً: "الرمادي لم تسقط، لا يزال ثمة عناصر يقاتلون في بعض الأحياء". وأكد العقيد في شرطة الرمادي جبار العسافي انسحاب القوات الأمنية.

وقال العسافي لفرانس برس "انسحبت القوات الأمنية الجيش والشرطة بشكل كامل من مدينة الرمادي"، مشيراً إلى أنها "انسحبت عن الطريق السريع باتجاه منطقة الكيلو 160، باتجاه النخيب" في جنوب الأنبار. وقال "تنظيم داعش سيطر على تلك مواقع الأمنية في المحافظة بعد انسحاب القوات الأمنية منها"، مشيرا إلى أن عناصره "قاموا لدى دخولهم مقر قيادة عمليات الأنبار بحرق محطة الوقود التابعة له".

من جانب آخر، صوت مجلس الأنبار الأحد على مشاركة الحشد الشعبي في تحرير المحافظة من التنظيم المتطرف، كما طالبت عشائر الأنبار رئيس الوزراء حيدر العبادي بإرسال تعزيزات أمنية عاجلة ودخول الحشد الشعبي إلى المدينة.

ع.غ/ أ.ح (د ب أ، آ ف ب، رويترز)

إعلان