خلاف حول رد ممتلكات يهودية - بولندا تلغي زيارة مسؤولين إسرائيليين | أخبار | DW | 13.05.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

خلاف حول رد ممتلكات يهودية - بولندا تلغي زيارة مسؤولين إسرائيليين

في قضية النزاع بخصوص إعادة ممتلكات يهودية صودرت خلال المحرقة النازية، ألغت بولندا زيارة لمسؤولين إسرائيليين إلى وارسو. وكان آلاف القوميين قد تظاهروا في وارسو احتجاجا على قانون أميركي بشأن إعادة ممتلكات اليهود.

Polen Holocaust Marsch der Lebenden 2008 (picture-alliance/dpa)

أرشيف: مدخل معسكر أوشفيتز في بولندا

أعلنت بولندا اليوم (الإثنين 13 مايو/ أيار 2019) أنها ألغت زيارة مقررة لمسؤولين إسرائيليين على خلفية نيتهم إثارة مسألة استعادة ممتلكات ليهود صودرت خلال المحرقة النازية، وهي المسألة التي تصر وارسو على أنها أغلقت.

وقالت وزارة الخارجية في بيان نشر على موقعها الالكتروني "قررت بولندا إلغاء زيارة مسؤولين إسرائيليين بعد أن أجرى الجانب الإسرائيلي تغييرات في اللحظة الأخيرة في تركيبة الوفد مقترحا أن تركز المحادثات بشكل أساسي على مسائل متعلقة بإعادة ممتلكات". وأضافت أن زيارة الوفد، الذي يرأسه المدير العام لوزارة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية آفي كوهين-سكالي، إلى وارسو كانت مقررة في 13 أيار/ مايو.

القوميون يتظاهرون ضد قانون أميركي

وتظاهر آلاف القوميين في العاصمة البولندية السبت احتجاجا على قانون أميركي بشأن إعادة ممتلكات يهودية صودرت خلال المحرقة النازية، وهي المسألة التي تبرز قبيل انتخابات برلمانية في وقت لاحق هذا العام.

وقلل حزب "القانون والعدالة" اليميني الحاكم في بولندا وكذلك المعارضة الوسطية والليبرالية من أهمية القانون الذي وقعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أيار/ مايو 2018، مشددين بأنه لن يؤثر على بولندا.

وينص القانون الأميركي "العدالة للناجين، الذين لم يتم تعويضهم اليوم" (جاست) -- والمعروف بقانون 447 -- على أن تبلغ وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس بالتقدم المحرز من دول بينها بولندا، بشأن إعادة أصول يهودية صودرت خلال الحرب العالمية الثانية وفي أعقابها.

وبولندا في فترة ما قبل الحرب كانت معقلا لليهود، الذين بلغ عددهم قرابة 3,2 ملايين أي نحو 10 بالمئة من عدد السكان آنذاك. وعادت مؤخرا مخاوف من تنامي معاداة السامية في بولندا. والعام الماضي صادقت بولندا على قانون يمنع اتهام البولنديين أو الدولة بالتواطؤ في جرائم الحرب النازية.

وأثارت الخطوة تنديداً في إسرائيل، التي اعتبرت القانون مسعى لمنع الناجين من مناقشة جرائم البولنديين ضدهم. وردا على ذلك قامت بولندا بتعديل القانون لإلغاء إمكانية فرض غرامة أو عقوبة بالسجن.

وفي فبراير/ شباط من العام الجاري أثار إسرائيل كاتس، وزير الخارجية الإسرائيلي، غضب بولندا بقوله إن "البولنديين رضعوا معاداة السامية مع حليب أمهاتهم".

وفي أبريل/ نيسان ندد "المجلس العالمي لليهود" ببلدة بولندية عقب تقارير عن قيام مواطنين بضرب وإحراق "مجسم يمثل يهوذا" خلال إحياء يوم الجمعة العظيمة الذي يسبق عيد الفصح لدى المسيحيين.

ص.ش/ح.ز (أ ف ب)

مختارات