خلافها مع واشنطن مستمر.. اتهامات لإيران بانتهاك جديد للاتفاق النووي | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 10.04.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

خلافها مع واشنطن مستمر.. اتهامات لإيران بانتهاك جديد للاتفاق النووي

كشفت وكالة أممية عن انتهاك إيراني لما يتعلّق بتخصيب اليورانيوم، يحدث ذلك في ظل اختلاف مسؤولين أمريكيين وإيرانيين حول العقوبات التي يتعين على واشنطن رفعها لاستئناف المباحثات.

منشأة ناتانز النووية الإيرانية (07.06.2018)

اتهامات جديدة لإيران بزيادة مخزونها من اليورانيوم

أشار تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الجمعة (العاشر من أبريل/نيسان 2021) اطلعت عليه رويترز إلى انتهاك إيراني جديد للاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية وذلك في نفس اليوم الذي التقت فيه تلك البلدان لإحياء الاتفاق، مما سيزيد على الأرجح من التوتر مع الحكومات الغربية.

وتجنبت الوكالة اتهام إيران صراحة بانتهاك الاتفاق، لكنها ترسل في العادة مثل هذه التقارير "الخاصة" إلى الدول الأعضاء في حال حدوث انتهاكات فقط.

مختارات

وقال دبلوماسيان لرويترز إن ما وصفه التقرير يرقى إلى حد انتهاك جديد. ويتعلق الانتهاك بما يُحسب رسميا ضمن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب.

وبعد إعلان الاتفاق النووي عام 2015 حددت الدول الموقعة عليه ما يمكن تصنيفه بأنه زيادة في المخزون واستثنت مواد مثل ألواح الوقود الخردة المحملة بيورانيوم مخصب إلى درجة قرب 20 بالمئة وتوصف بأنها "مهدرة"، لكن تقرير يوم الجمعة ذكر أن إيران استردت بعضا من هذه المواد.

وقال التقرير: "في السابع من أبريل نيسان، تحققت الوكالة بمصنع ألواح الوقود في اصفهان من أن إيران قد فككت ستة ألواح وقود خردة غير مشعة لصالح مفاعل طهران للأبحاث تحتوي على 0.43 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بدرجة تصل إلى 20 بالمئة يو-235".

ورغم ضآلة كمية اليورانيوم المخصب إلا أنه يرقى إلى حد الانتهاك الجديد للاتفاق في وقت حساس خاصة في ظل مشاركة طهران والولايات المتحدة في محادثات غير مباشرة في فيينا بهدف البحث في عودة الطرفين إلى الالتزام الكامل بالاتفاق النووي.

اختلاف أمريكي- إيراني

واختلف مسؤولون أمريكيون وإيرانيون يوم الجمعة على العقوبات التي يتعين على الولايات المتحدة رفعها لاستئناف الطرفين الالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015، في حين توقعت واشنطن نشوب أزمة إذا أصرت طهران على مطلبها برفع جميع العقوبات المفروضة منذ عام 2017.

مشاهدة الفيديو 02:00

مفاوضات فيينا حول الملف النووي الإيراني بين الأمل الرسمي وشكوك الشارع

واتخذ البلدان موقفين مشددين في ختام الأسبوع الحالي من المحادثات غير المباشرة المنعقدة في فيينا والتي تهدف لإعادة الطرفين للالتزام الكامل بالاتفاق. وتحدث بعض المشاركين عن حدوث تقدم.

وتهدف المحادثات، التي يقوم فيها مسؤولون من الاتحاد الأوروبي بجهود مكوكية بين الولايات المتحدة وبقية أطراف الاتفاق، للتركيز على صميم الاتفاق المتمثل في القيود المفروضة على أنشطة إيران النووية مقابل رفع العقوبات الأمريكية وغيرها من العقوبات الدولية.

وكتب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تويتر "جميع عقوبات ترامب كانت مخالفة لخطة العمل الشاملة المشتركة ويجب رفعها من دون تفريق".

وتقول الولايات المتحدة إنها مستعدة لرفع "العقوبات التي تتعارض مع خطة العمل الشاملة المشتركة". وفي حين أنها رفضت التوضيح، يبدو أن ذلك يستبعد العقوبات التي لا تتعلق رسميا بالقضايا النووية التي يشملها الاتفاق.

إ.ع/ه.د(رويترز)