خلافا للتوقعات أمير قطر لن يحضر القمة الخليجية بالرياض | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 10.12.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

خلافا للتوقعات أمير قطر لن يحضر القمة الخليجية بالرياض

تأكد رسميا أن أمير قطر لن يترأس وفد بلاده في القمة الخليجية المنعقدة بالرياض، خلافا لتوقعات متفائلة بشأن تململ محتمل في الخلاف بين البلدين. غير أن ذلك لا يعني بالضرورة فشلا للتحركات الأخيرة من أجل حل الأزمة الخليجية.

تنطلق في العاصمة السعودية الرياض اليوم الثلاثاء (العاشر من ديسمبر/ كانون الأول 2019)، أعمال قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسط ترقب لما ستسفر عنه الجهود المبذولة لإنهاء الخلاف مع قطر. وكان من المقرر عقد قمة هذا العام في الإمارات، ولكن تم تغيير المكان إلى الرياض في الأسابيع الأخيرة.

وقد أعلنت الدوحة أن الوفد القطري سيرأسه رئيس الوزراء وليس أمير البلاد كما كان متوقعا. ولم يحضر الأمير قمة المجلس العام الماضي والتي عقدت أيضا في الرياض. وكان حضوره هذا العام سيكون بمثابة إشارة إلى تحسن في العلاقات الخليجية.

وكانت الآمال معلّقة على حضور أمير قطر للقمة في أعقاب مؤشرات على احتمال حدوث انفراج في الخلاف السياسي الناتج عن قطع السعودية والبحرين والإمارات ومصر علاقاتها مع الدوحة في 2017. لكن وكالة الأنباء القطرية قالت انّه "بتكليف من حضرة صاحب السمو (...) يترأّس معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وفد دولة قطر" في قمة الرياض الثلاثاء.

 

مشاهدة الفيديو 24:57

هل تجد الأزمة الخليجية طريقها للحل في "قمة الرياض"؟


 وتقدّمت الدول الأربع في 22 حزيران/ يونيو 2017 بلائحة من 13 مطلبا كشرط لإعادة علاقاتها مع الدوحة بعدما اتهمتها بدعم تنظيمات متطرفة، تضمّنت إغلاق القاعدة العسكرية التركية الموجودة على الأراضي القطرية وخفض العلاقات مع إيران وإغلاق قناة "الجزيرة". ورفضت قطر الاتهام، كما أكدت انها لن تنصاع لشروط الدول الأربع.
 

وأدى الانشقاق الإقليمي لتشتت العديد من الأسر وارتفاع تكلفة الأعمال التجارية بعدما فرضت السعودية والدول الحليفة لها مقاطعة اقتصادية على قطر منعت طائراتها من عبور أجوائها. وفي الأسابيع الأخيرة، ظهرت بوادر انفراج إذ شاركت السعودية والإمارات والبحرين في كأس الخليج لكرة القدم في قطر هذا الشهر، قبل أن يعلن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن إحراز "بعض التقدم" خلال مباحثات مع السعودية.


 وكان رئيس الوزراء القطري ترأّس وفد بلاده في سلسلة اجتماعات في مكة في أيار/مايو الماضي لبحث التوترات بين دول الخليج، في أول تمثيل قطري رفيع المستوى بين البلدين منذ المقاطعة التي قادتها الرياض ضد الدوحة. 

 

 

 

في ساق متصل، وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي وصل إلى الرياض أمس ليترأس وفد دولة قطر المشارك في أعمال اجتماع المجلس الوزاري في السعودية. ويتألف مجلس التعاون الخليجي من السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر وسلطنة عمان.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت في حزيران/ يونيو من عام 2017 علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر، متهمة الدوحة بدعم الإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية لتلك الدول، وهو ما تنفيه قطر.

و.ب / ح.ز (د.ب.ا / أ.ف.ب)

مختارات