خامنئي يشكك في قدرة السعودية في إدارة الحرمين الشريفين | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 05.09.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

خامنئي يشكك في قدرة السعودية في إدارة الحرمين الشريفين

دعا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامئني الاثنين العالم الإسلامي إلى التفكير في حل لإدارة السعودية الحرمين الشريفين بسبب ما وصفه بالسلوك "الظالم" حيال الحجاج موجها انتقادات لاذعة إلى حكام المملكة.

وقال خامنئي في بيان نشر على موقعه الالكتروني اليوم الاثنين(الخامس من أيلول/سبتمبر 2016) "على العالم الإسلامي سواء الحكومات أو الشعوب المسلمة أن يعرف حكام السعودية ويدرك بنحو صحيح حقيقتهم الهتاكة غير المؤمنة التابعة المادية" مضيفا "على المسلمين أن يفكروا تفكيرا جادا بحل لإدارة الحرمين الشريفين وقضية الحج بسبب سلوكهم الظالم ضد ضيوف الرحمن".

وأضاف بحسب البيان الذي نشرته أيضا وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن "التقصير في هذا الواجب سيعرض الأمة الإسلامية مستقبلا لمشكلات اكبر".

والحرمين الشريفين هما المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة المنورة. واتهم خامنئي أيضا العائلة السعودية الحاكمة بـ"تسييس الحج" وشن هجوما لاذعا عليها.

وقال "الحكام السعوديون الذين صدوا هذه السنة عن سبيل الله والمسجد الحرام وسدوا طريق الحجاج الإيرانيين الغيارى المؤمنين عن بيت الحبيب، هم ضالون مخزيون يعتبرون بقاءهم على عرش السلطة الظالمة رهنا بالدفاع عن مستكبري العالم، والتحالف مع الصهيونية وأميركا والسعي لتحقيق مطالبهم ولا يتورعون في هذا السبيل عن أية خيانة".

يذكر أنها المرة الأولى منذ ثلاثة عقود تقريبا التي يغيب فيها الحجاج الإيرانيون عن الحج.

وكانت إيران أعلنت في أيار/مايو أن مواطنيها لن يؤدوا فريضة الحج إلى مكة المكرمة هذه السنة، متهمة السعودية بوضع "العراقيل" ومنع الإيرانيين "من التوجه إلى بيت الله الحرام"، في حين اعتبرت الرياض أن بعض مطالب إيران "غير مقبولة".

وانتقد خامنئي أيضا الرد السعودي على حادث التدافع الذي شهدته مراسم الحج السنة الماضية وأسفر عن مقتل 2300 حج بينهم 464 إيرانيا تقريبا. وقال المرشد الأعلى "لا يزال الشعب حزينا غاضبا. وبدل أن يعتذر حكام السعودية ويبدوا ندمهم ويلاحقوا المقصرين المباشرين في هذه الحادثة المهولة قضائيا، تملصوا بمنتهى الوقاحة وعدم الخجل حتى من تشكيل هيئة تقصي حقائق دولية إسلامية".

وأشار إلى التقصير قائلا "هذا شيء اجمع عليه كل الحاضرين والمراقبين والمحللين التقنيين".

ح.ع.ح/ح.ز(أ.ف.ب/د.ب.أ)