حواس يعلن أن الملاريا كانت سبب وفاة ملك الفرعوني توت عنخ آمون | علوم وتكنولوجيا | DW | 18.02.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

علوم وتكنولوجيا

حواس يعلن أن الملاريا كانت سبب وفاة ملك الفرعوني توت عنخ آمون

في نتائج مثيرة أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهي حواس في القاهرة أن نتائج تحليل الحمض النووي والمسح بالأشعة المقطعية لمومياء الملك توت عنخ آمون أثبتت أنه توفي متأثرا بمرض الملاريا وأن والده هو الملك إخناتون.

مرض الملاريا كان سبب وفاة الملك الفرعوني توت عنخ آمون في سن 19

مرض الملاريا كان سبب وفاة الملك الفرعوني توت عنخ آمون في سن 19

أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر زاهي حواس يوم أمس الأربعاء (17 فبراير /شباط) في مؤتمر صحفي بالمتحف المصري أن نتائج تحليل الحمض النووي والمسح بالأشعة المقطعية لمومياء الملك توت عنخ آمون، الذي توفي قبل نحو 3362 عاما أثبتت أنه توفي متأثرا بمضاعفات مرض الملاريا وأن والده هو أمنتحتب الرابع (إخناتون) الملقب بفرعون التوحيد في مصر القديمة.

وقال زاهي حواس في القاهرة إن الدراسات التي أجريت على المومياوات باستخدام الحمض النووي "أكدت ولأول مرة" استنتاجات تسهم في رسم شجرة عائلة توت عنخ آمون كما كشفت "أدلة جديدة مذهلة لنسب الشاب وسبب وفاته" نحو عام 1352 قبل الميلاد بعد أن حكم مصر نحو تسع سنوات. وأضاف أن فريق العمل الخاص برسم شجرة توت عنخ آمون، والذي يضم مصريين وأجانب، توصل بعد تحليل البصمة الجينية إلى استنتاجات رئيسية منها أن والده هو إخناتون، الذي حكم مصر بين عامي 1479 و1362 قبل الميلاد ورجحت عملية المسح بالأشعة المقطعية أن المومياء الموجودة بإحدى مقابر وادي الملوك في جنوب مصر، والتي توفي صاحبها وعمره يتراوح بين 45 و50 عاما "أنها للملك إخناتون نفسه."

هل كان والدا توت عنخ آمون من نفس الأبوين؟

Leichnam Tutencham Ägypten

خضعت مومياء الملك الفرعوني لفحوصات وتحاليل متنوعة كشفت عن نسبه وسبب وفاته

وأظهرت فحوصات قام بها فريقان مصريان وأكدها مستشاران ألمانيان أن أسباب وفاة الملك توت عنخ آمون تعود إلى "إصابة حادة بالملاريا"، ما ينفي كليا فكرة مقتله أو اغتياله. يشار إلى أن توت عنخ آمون توفي في سن لم تتجاوز 19 عاما. وقال حواس إن "الكسر الموجود في ساقه قد يكون نتيجة سقوطه خصوصا، مشيرا إلى أن نتائج الفحوصات تدفع للاعتقاد بأن قصورا في الدورة الدموية في أنسجة العظام قد ساهم في إضعافها." واستبعد أن يكون الثقب الموجود في الجمجمة يعود لحادث قتل، لافتا إلى أن هذا الثقب كان يستخدم في التحنيط، حيث يسكب سائل خاص داخل الجمجمة".

واُجري هذا التشخيص بعد أن أظهرت التحاليل الجينية سلسلة من التشوهات لدى عائلة توت عنخ آمون، من بينها مرض كوهلر، الذي يدمر الخلايا العظمية. وكان الفرعون الشاب يعاني من تشوه ولادي في القدمين يعرف باسم التفاف القدم أو حنف القدم تكون فيه كعب القدم وأصابعها معقوفة إلى الداخل. وكشفت تحاليل الحمض النووي عن وجود ثلاث جينات لطفيلية تسبب الملاريا لدى أربع موميات، من بينها مومياء توت عنخ آمون.

وفي سياق متصل أكد ألبرت تسينك من الأكاديمية الأوروبية في مدينة بولسانو الإيطالية في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن "والدي توت عنخ آمون كانا شقيقين وأن هذا على الأرجح هو سبب العديد من العيوب الخلقية التي عانى منها الملك الشاب". ومن جهته، أوضح حواس لفرانس برس أن الأبحاث الجديدة ساعدت على حل جزء كبير من الألغاز المرتبطة بالأسرة 18، مشيرا إلى أنه "بقي علينا اكتشاف مومياء الملكة نفرتيتي ومومياء زوجة توت عنخ آمون اللتين لازالتا مفقودتين حتى الآن".

(ش.ع / أ.ف.ب / د.ب.أ / رويترز)

مراجعة: هشام العدم

مختارات