″حمية متقطعة″ لتخفيف الوزن بعيداً عن الريجيم الصارم! | منوعات | نافذة DW عربية على حياة المشاهير والأحداث الطريفة | DW | 06.07.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

"حمية متقطعة" لتخفيف الوزن بعيداً عن الريجيم الصارم!

هل من الممكن تخفيف الوزن دون التخلي عن الحلوى والبيتزا والمعكرونة؟ ربما يكون ذلك ممكن باتباع الحمية "المتقطعة". بيد أن خبراء التغذية يرون أن الاستفادة التامة من هذه الحمية لا يمكن بدون تغيير بعض سلوكيات الطعام.

زيادة الوزن أمر غير مستحب ويدفع الكثيرين لاتباع حميات غذائية تخلصهم من الكيلوغرامات الزائدة والحصول على جسم رشيق. ورغم الاجتهادات التي يبذلها خبراء التغذية في ابتكار صيحات جديدة للحميات الغذائية "الريجيم"، إلا أن معظمها يقوم على اتباع قواعد صارمة تركز على نوعية الطعام والكمية التي يتوجب على المرء تناولها للوصول إلى الهدف المطلوب.

بالتأكيد إن اتباع الحمية الغذائية ليس سهلاً ويحتاج إلى إرادة قوية. فالامتناع عن تناول البيتزا والمعكرونة والشوكولاتة أمر مستحيل بالنسبة للبعض. ولهذا، قد يكون نظام الحمية الإنكليزي المعروف بحمية (5:2) هو الأنسب لهؤلاء الأشخاص.

تسمح هذه الحمية بتناول ما يشتهي المرء لمدة خمسة أيام دون الحاجة إلى حساب السعرات الحرارية أو حتى التخلي عن بعض الأطعمة، مثل الأرز والخبز والحلوى. ومقابل ذلك، يتوجب على المرء أن يصوم في اليومين التاليين وأن يتناول أقل قدر ممكن من الطعام، ما يعني ألا تزيد السعرات الحرارية التي يتم تناولها في هذين اليومين عن 500 سعرة حرارية للنساء و600 للرجال. وفي هذين اليومين، تنصح خبيرة التغذية مايكة بلاومان بتناول الشوفان والحليب أو خبز النخالة والجبن غير المخمر والطماطم والخيار، مشيرة إلى ضرورة الإكثار من المشروبات الخالية من السكر، إضافة إلى تناول حساء الخضار لتزويد الجسم بالأملاح. والسؤال هنا: هل الصوم المتقطع، أي حمية (5:2) مجدية وتساعد على خفض الوزن حقاً؟

مميزات الحيمة المتقطعة

يتسم الصوم المتقطع بأنه أقل صرامة من الصوم المتواصل لفترات طويلة، فضلاً عن أنه لا يؤثر على الاستقلاب ولا يتسبب في ضمور العضلات ولا يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب، كما هو الحال لدى اتباع بعض أنواع الحميات الغذائية الصارمة. ولكن أولاً قبل البدء بالصوم المتقطع، ترى الخبيرة بلاومان أن من الضروري استشارة أخصائي التغذية، مشيرة إلى أن حمية (5:2) ربما لا تناسب أولئك الذين يعانون من اضطرابات في الدورة الدموية. فإتباع هذه الحمية من الممكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط دمهم.

وترى بلاومان أن الاستفادة من نتائج هذه الحمية مرهون بتغيير عادات الأكل في الأيام الخمسة التي لا ينبغي الصوم خلالها. فصيام يومين ومن ثم العودة إلى تناول جميع أنواع الأطعمة وبدون مراعاة الكميات التي يتناولها المرء ربما يصعب عملية فقدان الوزن ويضر بعملية الاستقلاب الغذائي.

د.ص/ ي.أ (DW)

مختارات