حلف الناتو يعد بفعل المزيد لمواجهة ″الدولة الإسلامية″ | أخبار | DW | 13.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

حلف الناتو يعد بفعل المزيد لمواجهة "الدولة الإسلامية"

قال حلف شمال الأطلسي إن وزراء خارجية الحلف المجتمعين في تركيا اليوم الأربعاء سيبحثون إمكانية قيام الحلف بالمزيد في مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية". ويأمل الحلف أن يظهر أنه يستجيب لمخاوف أعضائه بهذا الصدد.

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس شتولتنبرغ للصحفيين اليوم (الأربعاء 13 مايو/ أيار 2015) قبل بدء اجتماع الحلف في تركيا إن "أحد القضايا الهامة في هذا الاجتماع... ستكون كيف يمكن للحلف فعل المزيد في مكافحة الإرهاب وفي قتال الدولة الإسلامية." وبعد انشغال لأكثر من عام بالأزمة الأوكرانية سيركز وزراء خارجية الدول الأعضاء في اجتماعات تعقد بتركيا اليوم على عدم الاستقرار على الطرف الجنوبي للحلف امتدادا من تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا إلى القلاقل في ليبيا. ويأمل الحلف من خلال الاجتماع في تركيا التي لها حدود طولها 1200 كيلومتر مع العراق وسوريا أن يبين أنه يستجيب لمخاوف أعضائه الجنوبيين وأنه يعزز كذلك موقف أعضائه في شرق أوروبا القلقين من أفعال روسيا في أوكرانيا.

وقال وزير خارجية تركيا مولود تشاووش أوغلو في مؤتمر صحفي في مدينة أنطاليا الجنوبية قبل الاجتماعات "تركيا هي الدولة الوحيدة التي تجاور مناطق خاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية في سوريا والعراق." وأضاف "هذا أمر لا يطاق وخطر كبير على تركيا. القمة (على مستوى وزراء الخارجية) ستكون فرصة لنقل وجهات النظر تلك." وتحدث السفير الأمريكي لدى الحلف دوغلاس لوت للصحفيين عن "قوس من عدم الاستقرار" حول شرق وجنوب الحلف حيث صارت "ليبيا التي يمكن أن تكون دولة فاشلة" ممرا للهجرة غير الشرعية من دول مثل نيجيريا ومالي والنيجر والصومال. وقال "إذا نظرتم إلى الشرق وإلى جنوب الشرق وإلى الجنوب ستجدون تحديات أمنية كبيرة حقا لحلف شمال الأطلسي."

وسادت الفوضى ليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011 بمساعدة حملة قصف جوي نفذها الحلف. ولم يكن حلف شمال الأطلسي كمنظمة نشيطا عسكريا بدرجة كبيرة في الجنوب في الآونة الأخيرة رغم أن جميع الدول الأعضاء فيه هي جزء من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية. وأرسل الحلف أيضا صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ للدفاع عن تركيا ضد هجوم محتمل من سوريا التي تمزقها الحرب.

ويبحث الحلف أيضا طلبا تقدم به العراق للمساعدة في تدريب جيشه. لكن الحلف يقول إن الوضع الأمني في ليبيا لا بد أن يتحسن قبل إمكانية المساعدة في تدريب قوات الأمن الليبية. ومن المتوقع أن تطلع فيدريكا موغريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي الوزراء على مقترحات الاتحاد الأوروبي بشأن مهمة عسكرية للإمساك بقوارب المهربين وتدميرها وهي القوارب التي تستخدم في نقل المهاجرين من ليبيا في رحلات محفوفة بالمخاطر في البحر المتوسط. وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي إن أحدا لم يطلب من الحلف القيام بدور عسكري في نطاق المهمة. لكن لوت قال إن من الممكن أن تكون هناك مشاركة في المعلومات بين الحلف والاتحاد الأوروبي. وسيكون جمع معلومات دقيقة عن سفن المهربين عاملا أساسيا في نجاح العملية.

ح.ز/ش.ع (رويترز)

مواضيع ذات صلة

إعلان