حقيقة مكملات الفيتامينات - هل هي مضرة بالصحة أم مفيدة لها؟ | الرئيسية | DW | 06.08.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

الرئيسية

حقيقة مكملات الفيتامينات - هل هي مضرة بالصحة أم مفيدة لها؟

تعد الفيتامينات من المكملات الغذائية الأكثر مبيعاً في الأسواق، ولكن ماذا عن الناحية الصحية: ما هي مخاطر هذه المكملات؟ وما هي الطريقة الأمثل لتناولها.

تعتبر الفيتامينات من المكملات الغذائية الأكثر مبيعاً في الأسواق، وذلك لأن الأفراد في جميع الفئات العمرية ومن مختلف المناطق يستخدمون مكملات الفيتامينات. فهي المكمل الغذائي الأول بالنسبة لهم وتشكل أحد الفروع الهامة في صناعة المكملات الغذائية.

وغالباً ما تتم مناقشة تأثير الفيتامينات كمكملات في العديد من وسائل الإعلام وشبكة الإنترنت. وقد أوصى الخبراء بتناول "المالتي فيتامينات" كمكمل غذائي عام. ومع ذلك فإن الفيتامينات المتعددة تتكون من مركبات مختلفة وقد يرى البعض تناول مجموعة مختلفة من المكملات الغذائية. ولكن ليس كل الأفراد بحاجة إلي تناول مكملات الفيتامينات يمكن للأفراد الذين يعانوا من نقص عناصر غذائية معينة الحد من تناول مكملات الفيتامينات من خلال إجراء تغيرات في النظام الغذائي وفي حالة الإضطرار إلي استخدام مكملات الفيتامينات يجب اللجوء إلي شراء نوع جيد من الفيتامينات.

يذكر الدكتور كمال باتيل مدير مركز الصحة العامة ودكتور التغذية في جامعة جونز هوبكنز في يناير 2015 بأن تكوين الفيتامينات الأكثر شيوعاً حوالي 100% من الإستهلاك اليومي الموصي به من العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم وبعض المركبات مثل المغنسيوم والكالسيوم صيغ الفيتامينات الأكثر شيوعاً. وقد ثار الجدل هو أهمية مكملات الفيتامينات ولكن الدراسات العملية أظهرت بأن وهم الإستمرار علي تناول مكملات الفيتامينات يمنع الإصابة بالأمراض ولكن في الحقيقة هناك بعض الحالات تؤدي المكملات إلي زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان وحالات الوفيات.

وأضاف بعض الباحثين مثل ريغان بيلي في المعهد الوطني للصحة في أمريكا. بأن فكرة تناول الأمريكين مكملات الفيتامينات يومياً من أجل الصحة العامة ليست فكرة الأطباء. فيقول بيلي دكتور علم الأوبئة الغذائية بأن "الغالبية العظمي من البيانات العلمية الموجودة حالياً لا تدعم دور المكملات الغذائية في تحسين الصحة العامة أو الوقاية من الأمراض. وحتى الآن، فإن نصف الأمريكيين اليوم يأخذوا مكملات الفيتامينات.

بالتأكيد إن تسويق مكملات الفيتامينات هو ما يجعلها تنتشر وأصبح يقنع الجميع بأن مكملات الفيتامينات جيدة بالرغم من قلة الأدلة العلمية التي وضحت ذلك وأصبح الأفراد يؤمنوا بإتباع أسلوب حياة غير صحي من خلال تناول حبة يومياً.

متى تحتاج مكملات الفيتامينات؟

ويضيف دكتور كمال باتيل بأنه لا يجب تناول مكملات الفيتامينات دون سبب واضح وقبل شراء مكملات الفيتامينات وجه لنفسك مجموعة من الأسئلة وهي كالآتي:

ما هي المكونات المفيدة الموجودة في المكملات؟

ما هي المكونات الغير مفيدة وصحية؟

هل مكملات الفيتامينات لها أي آثار جانبية؟

لا نستطيع إنكار بأن نقص الفيتامينات لفترة طويلة يمكن أن يؤدي إلي المرض. ولكن هي غير ضرورية للأشخاص الأصحاء. وخصوصاً إذا كنت تتناول وجبة كاملة من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، فهي فرصة جيدة للحصول على العناصر الغذائية المختلفة بصورة يومية ولاحاجة إلى مكملات الفيتامينات.

وقد لاحظ الدكتور ليندساي كوباياشي أن أحدث الأبحاث المنشورة على موقع غوما للطب الباطني، وكانت من بين الأكثر قراءة، هي أن المكملات الغذائية ارتبطت بمعدل وفيات النساء الأكبر في السن وقد تصاب بالدهشة عندما تعرف بأن تناول مكملات الفيتامينات وفيتامين ب6 وحمض الفوليك والمغنسيوم والزنك والنحاس ومكملات الحديد كان مرتبط بزيادة خطر الموت.

تفسير تأثير مكملات الفيتامينات

ربما هناك تأثير أخر للمكملات لكي تؤدي إلي الوفاة وذلك وفقاُ لدراسة تمت في ولاية أيوا 2014، قام الباحثون فيها بإتخاذ إحصائية لعدة سلوكيات أخري مثل ممارسة الأنشطة البدنية والتدخين وبعض المشاكل الصحية الأخري مثل السكري، إرتفاع ضغط الدم وتم في هذه الدراسة إستبعاد كل العوامل وتناول المكملات الغذائية كان هناك إحتمال زيادة خطر الوفاة .

وقد توصل فريق البحث الوقائي في الولايات المتحدة مؤخراً أبريل 2014 بأن الأدلة الحالية الموجودة غير كافية لتقيم التوازن بين فوائد ومضار استخدام الفيتامينات للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وقد أوصوا أيضاً بعدم إستخدام مكملات البيتا كاروتين أو فيتامين هـ الغذائية للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية أوالسرطان. وقد وجدوا بأن مكملات البيتا كاروتين الغذائية تؤدي إلي زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة عند المدخنين.

كما أن الدراسات الحديثة قد ربطت بين تناول مكملات الفيتامينات وسرطان البروستاتا وأن تناول كمية عالية من حمض الفوليك ساهمت في زيادة الإصابة بسرطان القولون.

فقد وجدت دراسة منفصلة في عام 2007 بأن النساء اللائي تناولن مكملات (فيتامين هـ، فيتامين ج، بيتا كاروتين، السيلينيوم، الزنك) يؤدوا إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.

فيتامين "أ":

يعد فيتامين "أ" من العناصر اللازمة لتحسين الرؤية و الجهاز المناعي، ويمكنك الحصول عليه من الفواكه والخضروات الصفراء و البرتقالية. كل ما تحتاج إليه هو حوالي 1/4 كوب من البطاطا الحلوة و1/3 كوب من الجزر ونصف جزر متوسطة الحجم للحصول علي القيمة اليومية الموصي بها. ويمكن أيضاَ الحصول عليه من خلال الخضروات الداكنة مثل تناول كوب من الكرنب أو كوبين من السبانخ.

وقد يلجأ الكثير إلى تناول فيتامين "أ" من خلال المكملات الغذائية، وقد تبين في دراستين منفصلتين بأنه يؤدي إلى زيادة إحتمال الإصابة بسرطان الرئة بين المدخنين.

إحدى هذه الدراسات توصلت إلى نتائج بأن 28 % من الرجال كانوا عرضة للإصابة بسرطان الرئة.

فيتامين هـ:

يعد فيتامين "هـ" من مضادات الأكسدة القوية يمكنك الحصول عليه في القمح، والخضروات الورقية الداكنة، والمكسرات، والزيوت النباتية.

وقد وجدت الدراسات بأن زيادة كميات مكملات فيتامين "هـ" يزيد من خطر الإصابة بقصور القلب. وجدت دراسة منفصلة على أكثر من 135000 مريض بأن زيادة معدل مكملات فيتامين "هـ" ارتبط بزيادة خطر الوفيات. وفي دراسة نشرت 2011 بأن إكثار الرجال من تناول مكملات فيتامين "هـ" أدى إلي زيادة مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

الكالسيوم:

كثيرون ينصحون المرأة بأن تتناول مكملات الكالسيوم، بعد انقطاع الطمث، من أجل بناء عظام أقوى مع التقدم في السن ولكن يمكنك الحصول عليه من خلال الشيكولاتة والكراميل وثلاثة أكواب من الحليب وكوبين من الزبادي أو التوفو للحصول على القيمة اليومية من الكالسيوم.

وذلك لأن زيادة تناول مكملات الكالسيوم تؤدي إلى خطر الإصابة بكسر الورك. وقد وجدت أربع دراسات منفصلة أن المرضى الذين تناولوا الكالسيوم كانوا أكثر عرضة للوفاة نتيجة أمراض القلب والأوعية الدموية.

الخلاصة:

جمعية القلب الأمريكية ذكرت بأن الأشخاص الأصحاء لابد أن يحصلوا علي العناصر الغذائية الكافية من خلال تناول مجموعة مختلفة من الأطعمة الصحية وليس عن طريق تناول المكملات الغذائية. فهي تؤكد على ما يلي:

مكملات الفيتامينات الغذائية ليست بديل عن تناول الوجبات الغذائية المتوازنة والحد من تناول السعرات الحرارية الزائدة والدهون المشبعة، والدهون الغير مشبعة، والصوديوم والكوليسترول.

وتبين أنه إذا كنت بأي حاجة إلى الفيتامينات أو معدن معين من الأفضل الحصول عليه من خلال الأطعمة الغذائية وإذا كنت بحاجة إلى المكملات يفضل التحدث مع الطبيب قبل تناولها.

وإذا كنت من الأشخاص الأصحاء لا تحاول تجربة مكملات الفيتامينات لن الجوانب السلبية لها تقوق فوائدها.

ا.ط