حصيلة ثقيلة وسط استمرار الغارات الإسرائيلية في غزة | أخبار | DW | 13.11.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

حصيلة ثقيلة وسط استمرار الغارات الإسرائيلية في غزة

استمر التصعيد لليوم الثاني على التوالي مع تكثيف الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة وإطلاق صواريخ على اسرائيل، ومع ارتفاع حصيلة القتلى الفلسطينيين إلى 22، فيما أعلنت إسرائيل مواصلتها لضرب حركة الجهاد الإسلامي في القطاع.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة اليوم الأربعاء (13 نوفمبر/ تشرين ثاني 2019) عن ارتفاع إجمالي عدد القتلى الفلسطينيين إلى 22 منذ أمس في غارات إسرائيلية على القطاع. وقالت الوزارة في بيان صحفي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) نسخة منه اليوم، إن 22 شخصا بينهم سيدة قتلوا منذ يوم أمس فيما أصيب 69 آخرون بجروح مختلفة. وأوضحت الوزارة أن 12 شخصا قضوا في غارات إسرائيل منذ صباح اليوم.

وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحركة حماس في غزة أنه رصد أكثر من 50 غارة جوية و21 اعتداء قصف بالمدفعية الإسرائيلية على قطاع غزة موضحا أن 48 منزلا تضررت كليا وجزئيا بفعل الغارات.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه وجه "موجة واسعة من ضربات جوية ضد أهداف تابعة لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة كثف فيها من وتيرة الغارات ونوعية الأهداف".

وذكر بيان صادر عن الجيش أنه تم استهداف مصنع لإنتاج رءوس حربية لقذائف صاروخية في جنوب قطاع غزة، ومقر قيادة لواء خانيونس للجهاد الإسلامي ومخزن أسلحة في منزل. وأضافت أن البحرية الإسرائيلية هاجمت قطعة بحرية تابعة للقوة البحرية للجهاد تم استخدامها للتدريب استعدادًا لتنفيذ عمليات مستقبلية في المجال البحري بالإضافة إلى مجمع عسكري لتدريب القوة البحرية للحركة يستخدم أيضًا كمخزن أسلحة.

وأعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاربعاء في مستهل جلسة الحكومة "نواصل ضرب الجهاد الإسلامي بعدما قضينا على قائده الكبير في قطاع غزة، ولذا أمامهم خيار واحد إما الكف عن شن الهجمات أو تكبد المزيد من الضربات. هذا هو الخيار أمامهم".

وأضاف نتانياهو "أعتقد بأن هذه الرسالة باتت تستوعب لدى الجهاد الإسلامي وهم يدركون بأننا سنستمر في ضربهم بلا رحمة وبأن قوة إسرائيل كبيرة وبأن إرادتنا كبيرة جدا".

وبدأ أمس الثلاثاء أسوأ قتال منذ شهور بعد أن قتلت إسرائيل بهاء أبو العطا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي متهمة إياه بأنه العقل المدبر لهجمات على إسرائيل في الآونة الأخيرة وبأنه كان يخطط لشن المزيد.

وردا على مقتل أبو العطا وزوجته، أطلق مسلحون من حركة الجهاد الإسلامي نحو 200 صاروخ على إسرائيل أمس، واستأنفوا إطلاق الصواريخ صباح اليوم.

ينتظر ان يصل مبعوث الامم المتحدة الخاص نيكولاي ملادينوف الى القاهرة لإجراء محادثات من أجل وقف التصعيد كما قال مصدر دبلوماسي، لكن مصدرا مقربا من المحادثات حذر من أن مخاطر حصول تصعيد اضافي لا تزال عالية.

وقال مصعب البريم المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي لوكالة رويترز "لا حديث عن وساطات وليس من المناسب الحديث عنها مع احترامنا لأي جهد عربي وعند استكمال رسالة الرد يمكن الحديث عن الهدوء".

ع.أ.ج/ ح ز (د ب ا، أ ف ب، رويترز)

مشاهدة الفيديو 01:52

تصاعد حدة التوتر في قطاع غزة وجنوب اسرائيل

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة