حريق في مخزن لصناديق الاقتراع والجبوري يدعو لإعادة الانتخابات | أخبار | DW | 10.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

حريق في مخزن لصناديق الاقتراع والجبوري يدعو لإعادة الانتخابات

قبل إعادة الفرز اليدوي لنتائج الانتخابات العراقية، اندلع حريق في أكبر صناديق الاقتراع الواقعة في الرصافة. وفيما لم توضح الحكومة العراقية ما إذا كان لهذا الحريق علاقة بإعادة الفرز، دعا رئيس البرلمان إلى إعادة الانتخابات.

أتى حريق كبير على أكبر مخازن صناديق الاقتراع الواقعة في الرصافة بالجانب الشرقي من مدينة بغداد الأحد (10 حزيران/ يونيو 2018). قبل البدء بإعادة الفرز اليدوي، على ما أعلن مسؤول أمني عراقي. من جانبه دعا رئيس مجلس النواب العراقي المنتهية ولايته سليم الجبوري إلى ضرورة إعادة الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 12 أيار/ مايو بعد الحريق.

ولم تحدد السلطات  أسباب اندلاع الحريق، لكنه جاء بعد قرار البرلمان إعادة العد والفرز لأكثر من 10 ملايين صوت بشكل يدوي، إثر مزاعم عن حصول عمليات تزوير كبيرة خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في 12 أيار/مايو الماضي، وفاز فيها التحالف الذي يقوده الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء سعد معن في فيديو قصير وزعه مكتبه الإعلامي "نقف الآن أمامنا المخازن الثلاثة التي تضم صناديق الاقتراع (...) نحاول الحد بينها وبين المخزن المحترق". وأكد أن المخزن الذي احترق يضم أجهزة ووثائق تابعة لمفوضية الانتخابات وبعض صناديق الاقتراع، لكنه أوضح أن "المخازن المهمة التي تضم فقط صناديق لم يطاولها الحريق".

وتزامن الحادث مع قرار مجلس القضاء الأعلى تعيين قضاة للإشراف على عمليات العد والفرز اليدوي بدل أعضاء مجلس المفوضين الذين أوقفوا عن العمل.

وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي باسم مجلس القضاء الأعلى إن "جلسة مجلس القضاء الأعلى شهدت تسمية القضاة المرشحين للانتداب للقيام بصلاحيات مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حسب أحكام المادة (4) من قانون التعديل الثالث لقانون الانتخابات والقضاة المرشحين لإشغال مهمة مدراء مكاتب المفوضية في المحافظات".

وبعد ادعاءات بالتزوير، تمكن البرلمان المنتهية ولايته من عقد جلسة الأربعاء قرر خلالها تجميد عمل المفوضية وإحالة ملفها على القضاء للإشراف على عمليات العد والفزر اليدوي بدلا من الإلكتروني. وكان قانون المفوضية القديم لا يسمح بهذا الإجراء، لكن البرلمان تمكن من إجراء تعديل للقانون وإقراره ما جعل الأمر ممكنا. وتخيم حالة من الإرباك في العراق منذ إجراء الانتخابات في 12 أيار/مايو، نتيجة اتهامات بالتلاعب وتزوير النتائج.

وقرر البرلمان كذلك إلغاء أصوات الخارج التي يعتقد أنها شهدت اكبر عمليات تلاعب. كما تشهد مدينة كركوك اعتصاما منذ إعلان النتائج احتجاجا على فوز حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بستة مقاعد مقابل ثلاثة للعرب والتركمان.

وفاجأ ائتلاف "سائرون" بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، الجميع بحصوله على المرتبة الأولى بين الفائزين في الانتخابات، متقدما على ائتلاف "الفتح" الممثل خصوصا بقادة من الحشد الشعبي وكذلك ائتلاف "النصر" بزعامة رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته حيدر العبادي، ما جعله اللاعب الأبرز من أجل تشكيل التكتّل الأكبر في مجلس النواب.

م.أ.م/ أ.ح (أ ف ب، رويترز)

م.أ.م/ أ.ح (أ ف ب)

 

مختارات

مواضيع ذات صلة