″حراك الريف″ يتواصل بالمغرب واعتقالات جديدة في صفوف الناشطين | أخبار | DW | 06.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

"حراك الريف" يتواصل بالمغرب واعتقالات جديدة في صفوف الناشطين

لليلة العاشرة على التوالي، شهدت مدينة الحسيمة، تظاهرة شارك فيها المئات من أنصار "الحراك" الاحتجاجي الذي يهز منذ سبعة أشهر منطقة الريف (شمال المغرب).

ككل ليلة منذ عشرة أيام تجمع المتظاهرون بعد الإفطار في حي سيدي عابد بمدينة الحسيمة (الاثنين الخامس من يونيو/ حزيران)، حيث أطلقوا هتافات تطالب بإطلاق سراح زعيم الحراك ناصر الزفزافي ورفاقه الموقوفين منذ أسبوع.

وتجمع المتظاهرون وسط انتشار كثيف لعناصر شرطة مكافحة الشغب ورفعوا صورا للزفزافي وأطلقوا هتافاتهم المعتادة ومنها "يا مخزن حذاري، كلنا الزفزافي" و"سلمية، سلمية" و"لا للعسكرة، لا للعسكرة". وقبيل منتصف الليل تفرق المتظاهرون من دون أية حوادث.

الزفزافي وهو أحد الوجوه القيادية لـ"الحراك" أو الاحتجاج الشعبي الذي انطلق منذ تشرين الأول/ أكتوبر في منطقة الريف، أوقف مطلع الأسبوع الماضي بتهمة "المساس بسلامة الدولة الداخلية".

واعتقل يوم أمس الاثنين قياديان آخران في الحراك الشعبي، هما نبيل احمجيق الذي يعتبر الرجل الثاني في الحراك، وسيليا الزياني، الوجه الجديد بين قادة الحراك والتي كانت حاضرة في كل التظاهرات التي نظمت في الأيام الأخيرة، بحسب ما أفاد محام وناشط.

وتحول الزفزافي إلى رمز للتحركات الشعبية التي تسمى "الحراك" وتهز منطقة الريف منذ أن قتل في نهاية تشرين الأول/ أكتوبر 2016 بائع السمك محسن فكري سحقا داخل شاحنة نفايات.

و.ب/ح.ز (أ ف ب)                

 

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان