جنرال روسي لـ DW: سنبقى في سوريا ما دعت الضرورة | سياسة واقتصاد | DW | 11.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

جنرال روسي لـ DW: سنبقى في سوريا ما دعت الضرورة

يقوم عسكريون روس بدور محوري في مساعدة الجيش النظامي السوري التابع لحكومة بشار الأسد بتحقيق انتصارات على الأرض، كما أعلن اللواء إيغور كوناشنكوف المتحدث باسم الجيش الروسي في مقابلة حصرية مع DW عربية.

DWقبل أسابيع كان هدير المقاتلات الروسية يملأ أجواء سوريا، وحاليا تراجعت وتيرة الطلعات الجوية في السماء السورية. لكن رغم ذلك فإن عسكريين روس مازالوا موجودين في سوريا. ماذا يفعلون هناك؟

الجنرال كوناشنكوف: مستشارون عسكريون روس يساهمون في الإعداد لعمليات عسكرية مثل تلك التي نُفذت لتحرير مدن القريتين وتدمر ومناطق كبرى أخرى من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية". إنهم يدربون خبراء سوريين على استخدام أسلحة نزودهم بها في إطار تعاوننا. ونحن نعمل بالطبع في تنفيذ تلك العمليات.

المقاتلات الروسية اختفت فجأة من الأجواء السورية كما ظهرت فيها في السابق، ورغم ذلك ما تزال سوريا تعج بالإرهابيين. هل يعني هذا أن روسيا لم تتم مهمتها في تحرير سوريا من الإرهابيين؟

لا، انتم تخطئون في تقييمكم للأمور. المقاتلات الروسية ما تزال موجودة في قاعدة حميميم. هناك نملك عددا كافيا من المقاتلات التي نحتاجها. وهي مقاتلات وهليكوبترات حديثة في الخدمة حتى يومنا هذا، وهدفها هم الإرهابيون. كما أن خبراءنا يقومون هنا بمهمة إنسانية عندما قاموا مثلا بتطهير مدينة تدمر من مواد متفجرة وألغام حتى نتمكن مجددا من الاستمتاع بما أنجزته الإنسانية قبل قرون من الزمن.

كيف هو تعاونكم مع بلدان أخرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية؟

إنه تعاون نشط في إطار الاتفاقات في عملية التوافق بين الأطراف المتناحرة ووقف العمليات القتالية. أقمنا من جانبنا في قاعدة حميميم بسوريا مركز مراقبة، وهناك مركز مشابه للأمريكيين في عمان. نحن على اتصال يومي. نخبر زملاءنا الأمريكيين فورا بأي خرق لوقف إطلاق النار وهم كذلك - ويجب الاعتراف لهم بذلك- يزودوننا بالمعلومات التي يحصلون عليها من قنوات أخرى. المشكلة قائمة حاليا في حلب التي يتمركز فيها حسب معطياتنا أكثر من 1000 مقاتل مسلح لاسيما من جماعة جبهة النصرة، وهم يملكون أسلحة ثقيلة ودبابات وعربات مصفحة.

في الثالث عشر من نيسان/ أبريل الجاري سيتم انتخاب برلمان جديد في سوريا. وهو موعد غير مناسب، حيث لم تجر حملة انتخابية وليس هناك حتى سلام في البلد. ما جدوى هذه الانتخابات في اعتقادكم؟

من الصعب الجزم هل سوريا مستعدة لذلك أم لا. كل شيء نسبي. نعم حسب المعايير الأوروبية البلد ليس مستعد لذلك. ولكن يجب في يوم ما تحقيق انطلاقة وبأي شيء كان. وذلك الشيء هو العملية السياسية. أنا أسافر كثيرا عبر أرجاء البلاد وأشاهد كيف هي فريدة ومتنوعة في العقلية وأتعرف على أسلوب حياة الناس وفي الدين. لكن هؤلاء الناس تعايشوا قبل آلاف من السنين. أعتقد أنه يجب أن نمنحهم الفرصة ليتولوا شؤونهم بأنفسهم. ولا يحق لنا إزعاجهم في ذلك، بل دعمهم.

× أجرى المقابلة يوري ريشيتو

مختارات