ثمرة ″اتفاق منبج″... دوريات أمريكية تركية ″غير مشتركة″ | أخبار | DW | 18.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ثمرة "اتفاق منبج"... دوريات أمريكية تركية "غير مشتركة"

"اتفاق منبج" بين تركيا والولايات المتحدة يدخل حيز التنفيذ. الطرفان يسيران دوريات "غير مشتركة" قرب المدينة السورية. الرئيس التركي يمضي لأبعد من ذلك قائلاً إن مقاتلين أكراد انسحبوا من منبج إلى شرقي الفرات.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين (18 حزيران/ يونيو 2018) إن مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي يغادرون منطقة منبج بشمال سوريا. وقال أردوغان خلال تجمع انتخابي في إقليم أوردو الشمالي إن "حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب الكرديان يغادران منطقة منبج" بسوريا.

ولم يرد، حتى ساعة إعداد هذا الخبر، تأكيد من طرف مستقل حول هذا الانسحاب الذي تحدث عنه أردوغان.

وكان الجيش التركي قد أعلن في وقت سابق أن قوات تركية وأمريكية بدأت دوريات مستقلة في شمال سوريا على امتداد الخط الفاصل بين المناطق التي تسيطر عليها تركيا ومدينة منبج، التي تقول أنقرة إن "وحدات حماية الشعب" الكردية تتمركز فيها. وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب جماعة إرهابية. مصادر متطابقة تحدثت عن قيام قوات تركية وأمريكية بتسيير دوريات  "غير مشتركة" في منبج اليوم الاثنين.

وقال شرفان درويش، المتحدث باسم مجلس منبج العسكري، المنضوي تحت راية قوات سورية الديمقراطية، التي يشكل المسلحون الأكراد أبرز مكون فيها، إن "الدوريات التركية موجودة شمال منطقة الساجور، بينما الدوريات الأمريكية موجودة في مواقع خاضعة لسيطرة مجلس منبج العسكري في الجنوب".

وأضاف درويش قائلاً لوكالة الأنباء الألمانية عبر الهاتف إن "دوريات كل طرف تتحرك داخل مناطقها، دون دخول مناطق الجانب الآخر". وبدوره وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان انطلاق دوريات "غير مشتركة" الاثنين في منبج. وأشار المصدر الحقوقي المحسوب على المعارضة إلى أن الدوريات تهدف لمراقبة ومنع أي احتكاك أو إطلاق نار بين الطرفين.

وكانت الولايات المتحدة وتركيا قد أعلنتا في بيان مشترك عقب اجتماع لوزيري خارجية البلدين في واشنطن مطلع الشهر أنهما أقرتا خريطة طريق لمدينة منبج. وأعلنت وحدات الشعب الكردية على إثر ذلك سحب مستشاريها العسكريين من المنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أن تركيا تعتبر المسلحين الأكراد في سوريا فرعاً لمنظمة "حزب العمال الكردستاني" التي تنشط في مناطق بجنوب شرق تركيا وشمال العراق، وتصنفها أنقرة وواشنطن أيضاً على أنها منظمة إرهابية.

وكانت تركيا قد هددت بالتدخل العسكري لإخراج المسلحين الأكراد من منبج إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن المنطقة.

أ.ح/ع.غ (رويترز، د ب أ، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة