ثلثها من ألمانيا.. المانحون يتعهدون بـ 6.4 مليارات دولار مساعدات للسوريين | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 30.03.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ثلثها من ألمانيا.. المانحون يتعهدون بـ 6.4 مليارات دولار مساعدات للسوريين

تعهّد المانحون الدوليون بتقديم 6,4 مليارات دولار مساعدات للشعب واللاجئين السوريين بتراجع واضح عن النسخة السابقة لمؤتمرهم، وأقل من الهدف الذي حددته الأمم المتحدة بـ 10 مليارات. وتعهد ألمانيا لوحدها بثلث هذا المبلغ.

ملايين السوريين يعيشون في دول الجوار في ظروف معيشية سيئة، كما تقول المنظمات الدولية

ملايين السوريين يعيشون في دول الجوار في ظروف معيشية سيئة، كما تقول المنظمات الدولية

في مؤتمر بروكسل الخامس حول دعم سوريا والمنطقة الذي عقد افتراضياً اليوم الثلاثاء (30 مارس/آذار 2021) تعهد المانحون بـ 4,4 مليارات دولار للعام 2021 ومليارين للعام 2022 والسنوات التالية، على ما أوضح المفوّض الأوروبي يانيش ليناركيتش في ختام المؤتمر الذين نظمته الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في بروكسل. ولم يعطِ المفوّض على الفور توضيحاً حول سبب هذا التراجع.

مختارات

وشارك في المؤتمر أكثر من 50 دولة و30 منظمة دولية، في أكبر حملة سنوية لمساعدة المتضرّرين من الحرب.

وتعهّدت ألمانيا على لسان وزير خارجيتها هايكو ماس المساهمة ب1,74 مليار يورو  (2 مليار دولار) أي ثلث المبلغ الإجمالي الموعود، قبل أن تتبعها الولايات المتحدة التي تعهّدت ب600 مليون دولار. وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس "المأساة السورية يجب ألا تستمر عشرة أعوام أخرى. ووضع حدّ لها يبدأ بإعادة الأمل، وبالتزاماتنا (...) هنا اليوم".

وتحذّر الأمم المتحدة من أنّ الحاجة إلى المساعدات تزداد بسبب فيروس كورونا وتدهور قيمة العملة السورية، على الرغم من تراجع حدّة القتال داخل سوريا بعد استعادة قوات الرئيس بشار الأسد المدعومة من روسيا سيطرتها على غالبية أراضي البلاد.

مشاهدة الفيديو 01:13

استمرار معاناة السوريين في الداخل والخارج

وكانت الأمم المتحدة قالت إنّ  ثمة حاجة لأكثر من 10 مليارات دولار في العام 2021، منها 4,2 مليارات دولار للإغاثة الإنسانية داخل سوريا والباقي للاجئين المنتشرين في دول المنطقة . ويفترض أن تساهم هذه المساعدات خصوصا في تسهيل حصول الأطفال اللاجئين على التعليم.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في كلمة عبر الفيديو "على مدى 10 سنوات، عانى السوريون الموت والدمار والتهجير والحرمان".

وأضاف أنّ "الأمور تتطور إلى الأسوأ وليس الأفضل. أكثر من 13 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية للبقاء على قيد الحياة هذا العام. وهذا يزيد بنسبة 20 بالمئة عن العام الماضي، وغالبية السكان يواجهون الآن خطر الجوع".

ويكافح جيران سوريا بما في ذلك تركيا ولبنان والأردن والعراق لمواجهة عبء إيواء ملايين اللاجئين الذين فرّوا من النزاع.

وتقول الأمم المتحدة إنّ 24 مليون شخص بحاجة إلى الدعم في سوريا وفي جميع أنحاء المنطقة، بزيادة أربعة ملايين عن العام الماضي.

ع.أ.ح/ع.ج.م (أ ف ب)