تونس: مصادرة كمية كبيرة من الأسلحة على الحدود مع ليبيا | أخبار | DW | 06.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تونس: مصادرة كمية كبيرة من الأسلحة على الحدود مع ليبيا

صادرت السلطات التونسية كميات "كبيرة جدا" من الأسلحة بينها بنادق آلية وقنابل يدوية، في جنوبي البلاد قرب الحدود الليبية، والتي قام الجيش على إثر ذلك بتطويقها. وتعتد السلطات أن الأسلحة كانت موجهة لجماعات إسلامية المتشددة.

Tunesien Armee Symbol

صورة من الارشيف

طوق الجيش التونسي مناطق جنوب البلاد اليوم الجمعة (السادس من مارس/ آذار) إثر ورود معلومات عن مخابئ تحوي كميات ضخمة من الأسلحة كانت في طريقها إلى الجماعات المسلحة، بحسب ما ذكرت وزارة الداخلية. وصرح متحدث باسم وزارة الدفاع التونسية بلحسن الوسلاتي إن وحدات عسكرية تطوق مناطق بجهة واد الربايع التابعة لولاية مدنين جنوب تونس، حيث وردت معلومات عن مخابئ لأسلحة وذخائر تحت الأرض. وقال المتحدث إن وحدات مختصة في الهندسة العسكرية قامت بإبطال مفعول عدد من الذخائر قبل إخراجها من المخابئ، مشيرا إلى استمرار عمليات التمشيط والكشف عن كميات أخرى من الأسلحة.

من جهتها أعلنت وزارة الداخلية التونسية اليوم الجمعة أن قوات الأمن عثرت مساء أمس الخميس على كمية "كبيرة جدا" من الأسلحة داخل مخزن بإحدى مناطق معتمدية بن قردان من ولاية مدنين الحدودية مع ليبيا، قالت إنها كانت موجهة إلى جهاديين متحصنين في جبال غرب البلاد على الحدود مع الجزائر.

وقال محمد علي العروي الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية في تسجيل صوتي نشرته الوزارة على صفحتها الرسمية في فيسبوك إن قوات الأمن أوقفت "في مرحلة أولى" بمنطقة الربايع-الشهابنية من معتمدية بن قردان سيارتيْن عثرت داخلهما على ثلاث بنادق هجومية من نوع "فال" وعلى "كمية من الذخيرة". وأضاف أنه تم "العثور بنفس المنطقة على مخزن يحتوي على كمية كبيرة جدا من الأسلحة من نوع كلاشنكوف وقذائف آر بي جي ورمانات يدوية وكمية من الذخيرة".

وقال إن الاسلحة "كانت في اتجاه العناصر الارهابية" المتحصنة في جبال غرب البلاد على الحدود مع الجزائر. وأفاد مصدر أمني في بن قردان وكالة فرانس برس أن الأسلحة تم تهريبها من ليبيا وإخفاؤها في مغارة. وأوضح أن مهربا تونسيا أوقفته قوات الأمن بعدما علقت سيارته في رمال الصحراء هو الذي دلّ على مكان إخفاء الأسلحة.

وتنتشر على طول الحدود البرية المشتركة بين تونس وليبيا التجارة غير الرسمية وتهريب المحروقات والسلع المختلفة وأيضا الأسلحة. ومنذ نهاية 2012 تتعقب قوات الأمن والجيش مجموعة جهادية متحصنة بجبل الشعانبي من ولاية القصرين الحدودية مع الجزائر، تطلق على نفسها اسم "كتيبة عقبة بن نافع".

وتقول السلطات إن هذه المجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وإنها خططت لإقامة "أول إمارة إسلامية في شمال إفريقيا بتونس" عقب الثورة التي أطاحت مطلع 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

ومنذ مطلع 2011 قُتل أكثر من 70 من عناصر الجيش والأمن وأصيب نحو 200 آخرين في هجمات نسبت السلطات أغلبها إلى هذه المجموعة.

ع.ج/ ع.ش (آ ف ب، د ب آ)

مواضيع ذات صلة

إعلان