تونس ـ النتائج الرسمية تؤكد فوز قيس سعيد والقروي في الجولة الأولى | أخبار | DW | 17.09.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تونس ـ النتائج الرسمية تؤكد فوز قيس سعيد والقروي في الجولة الأولى

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس أن المرشحين قيس سعيّد ونبيل القروي سيتنافسان في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية. وبينما هنأت حركة النهضة الفائزين، قال الاتحاد الأوربي أن الانتخابات كانت شفافة.

قالت هيئة الانتخابات المستقلة في تونس اليوم الثلاثاء (17 سبتمبر أيلول 2019) إن أستاذ القانون قيس سعيد وقطب الإعلام نبيل القروي المحتجز بتهمة غسل الأموال فازا في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التي أجريت يوم الأحد الماضي. وحصل سعيد على 18.4 بالمئة من الأصوات بينما جاء القروي في المركز الثاني بنسبة 15.6 بالمئة.

وسيخوض المرشحان الدور الثاني الذي سيحدد تاريخه من قبل الهيئة بعد انتهاء آجال الطعون والإعلان عن النتائج بصفة نهائية.

وجاء مرشح حزب حركة النهضة الإسلامية عبد الفتاح مورو في المركز الثالث بحصوله على 12.9 بالمئة من إجمالي الأصوات وحل وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي في المركز الرابع بـ 10.73 بالمئة وخلفه رئيس الحكومة الحالية يوسف الشاهد بـ 7.3 بالمئة

وأصدرت حركة النهضة الإسلامية بيان تهنئة للمرشحين الرئاسيين "متمنية أن تدور الجولة الثانية في نفس المناخات الإيجابية التي عرفها الدور الأول.

في هذه الأثناء، قالت بعثة مراقبي الاتحاد الأوروبي في تونس إن الدور الأول من الانتخابات الرئاسية المبكرة كان "شفافا"، مع تعبيرها عن الأسف لعدم تمكن مرشحين من القيام بحملتهم في إشارة إلى قطب الإعلام الموقوف نبيل القروي. وصرح فابيو كاستالدو رئيس بعثة المراقبين ونائب رئيس البرلمان الأوروبي أن الاقتراع "شكل مرحلة إضافية في بناء الديمقراطية التونسية التي تتكرس كنموذج في المنطقة".

وبحسب المراقبين الأوروبيين فان الحملة الانتخابية كانت "تعددية"، مبدين مع ذلك تحفظا بشأن إنصاف الاقتراع للجميع. وجاء في بيان "مع الإقرار باستقلالية السلطة القضائية، تعتبر البعثة أن السلطات المعنية لم تتخذ الإجراءات الضرورية التي تتيح للمرشحين القيام بحملتهم في احترام لمبدا تساوي الفرص المضمنة في القانون التونسي".

يشار إلى أن نبيل القروي مؤسس قناة "نسمة" الخاصة وهي من أهم قنوات البلاد، موضع شبهات قضائية منذ 2017 وذلك بعد شكوى من جمعية "أنا يقظ" التونسية، وهي منظمة غير حكومية تعمل في مكافحة الفساد، بتهمة تهرب ضريبي وتبييض أموال. وتم توقيفه في 23 آب/أغسطس الماضي قبل عشرة أيام من بدء الحملة الانتخابية ما دفع مراقبين إلى الحديث عن تسييس القضاء.

ي.ب/ ع ج م (ا ف ب، رويترز، د ب أ)

مشاهدة الفيديو 26:05

هل يعاقب الناخب التونسي الساسة التقليديين؟

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع