تونس: انتخابات ″بيضاء″ قبل الانتخابات الحقيقيّة | سياسة واقتصاد | DW | 17.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

تونس: انتخابات "بيضاء" قبل الانتخابات الحقيقيّة

في إطار الاستعدادات لخوض أول انتخابات حرة في تونس بعد إسقاط نظام بن علي، نظمت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أمس انتخابات "ببضاء"تهدف إلى اختبار الاستعدادات اللوجستيّة للانتخابات الحقيقة وتعريف المواطنين بمراحلها

انتخابات بيضاء لاختبار الاستعدادات اللوجستيو والتنظيمية للانتخابات الحقيقية

انتخابات "بيضاء" لاختبار الاستعدادات اللوجستيو والتنظيمية للانتخابات الحقيقية

قبل أسبوع على انتخابات المجلس الوطني التأسيسي المقرّرة في 23 أكتوبر 2011 نظمت "الهيئة العليا المستقلة للانتخابات" (غير حكومية) يوم الأحد (16 أكتوبر 2011) عملية اقتراع "بيضاء" بإحدى مدارس العاصمة تونس بهدف اختبار الاستعدادات اللوجستيّة للانتخابات. وستشرف "الهيئة المستقلة"، التي يرأسها الناشط الحقوقي كمال الجندوبي، على مختلف مراحل الانتخابات المرتقبة عوضا عن وزارة الداخلية التي احتكرت دون سواها تنظيم كل الانتخابات التي شهدتها تونس منذ استقلالها عن فرنسا سنة 1956.

Flash-Galerie Tunis Testwahl in einem Wahllokal

خلال العملية البيضاء تمت "محاكاة" أيضا التعامل مع الخروقات التي قد تحدث أثناء عملية الاقتراع

وأجريت عملية الاقتراع البيضاء في مدرسة "نهج الهند" بمنطقة "لافاييت" التابعة للدائرة الانتخابية "تونس 1" التي تتنافس فيها نحو 80 قائمة انتخابية لأحزاب سياسية ومستقلين وائتلافات حزبيّة. وتم الاختيار على إجراء الاقتراع في مدرسة لأن انتخابات 23 أكتوبر ستجرى داخل آلاف المدارس التي وضعتها وزارة التربية بموظفيها على ذمة هيئة الانتخابات. وستتوقف الدراسة في تونس بداية من يوم 22 أكتوبر على أن تستأنف بعد يومين اثنين من موعد الاقتراع.

تدريب على العملية الانتخابية

Flash-Galerie Tunis Plakat in einem Wahllokal

انتخابات 23 أكتوبر ستجرى داخل آلاف المدارس التي وضعتها وزارة التربية بموظفيها تحت تصرف هيئة الانتخابات

بدأت الانتخابات "البيضاء" في التاسعة صباحا وانتهت السابعة مساء (بالتوقيت المحلي) أي تقريبا في نفس الوقت الذي ينتظر أن تجرى فيه انتخابات 23 أكتوبر. وشارك في هذه العملية نحو 60 مواطنا وممثلون مفترضون عن القائمات الانتخابية المترشحة وتابعها مراقبون تونسيون وأجانب وغطتها وسائل إعلام محلية وأجنبية. وجرت العملية طبقا لـ"دليل إجراءات الاقتراع والفرز" الذي أصدرته هيئة الانتخابات ويحدّد مختلف مراحل العملية الانتخابية. ويتعيّن –بحسب الدليل- على كل ناخب غمس سبابة يده اليسرى في حبر انتخابي أزرق اللون لا يمّحي حتى لا يدلي بصوته في مكاتب اقتراع أخرى.

وقد تمّ خلال العملية البيضاء "محاكاة" بعض ما قد يستجد خلال الانتخابات الحقيقيّة من إشكاليات مثل توجّه الناخبين نحو مكاتب اقتراع ليسوا مسجلين فيها أو فقدان الناخبين لبطاقات الهوية أو الاستعانة برجال الأمن أو الجيش في صورة تسجيل تجاوزات (من قبل الناخبين). ومكنت عملية الاقتراع البيضاء أيضا من اختبار ظروف الانتخاب للأشخاص المعوقين الذين يجيز لهم القانون الاستعانة بشخصين اثنين على أقصى تقدير لمساعدتهم على أداء الحق الانتخابي.

العربي شويخة عضو الهيئة المستقلة للانتخابات قال لدويتشه فيله إن الانتخابات البيضاء تهدف إلى "اختبار" الاستعدادات اللوجستيّة للانتخابات الحقيقة وتعريف الناس بمراحلها. وذكرت و سائل إعلام محلية أن طريقة الاقتراع لا تزال غامضة لدى عموم التونسيين. وقال العربي شويخة إنه تم الشروع منذ السبت الماضي في بث برامج تلفزيونية لتعريف المواطنين بمراحل الانتخاب.

منير السويسي- تونس

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

روابط خارجية

مواضيع ذات صلة